مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على منطقة سكنية في المغازي

    قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على منطقة سكنية في المغازي

عام 1973.. شرارة الحرب النووية كادت تنطلق من سوريا لا من الكاريبي

ذكّر موقع أمريكي في ضوء الأزمة بين الولايات المتحدة وروسيا في الشرق الأوسط والتي بلغت ذروتها في 13 أبريل الجاري، بأحداث مشابهة بين واشنطن وموسكو جرت ليلة 24 أكتوبر 1973.

عام 1973.. شرارة الحرب النووية كادت تنطلق من سوريا لا من الكاريبي
قاذفة قنابل أمريكية طراز "بي -1" قبيل الهجوم على سوريا / Reuters

وروت مجلة "The National Interest" أن حالة التأهب القصوى "Defcon 3 " في القواعد الأمريكية في جميع أنحاء العالم أعلنت ليلة 24 أكتوبر 1973.

رافق ذلك استعداد قوات المظليين للانتشار، وعودة القاذفات النووية من طرز "بي -52" من جزيرة غوام إلى قواعدها على الأراضي الأمريكية استعدادا للانطلاق.

ولفتت المجلة الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة كانت لجأت إلى رفع تأهب قواتها في يوم آخر من شهر أكتوبر قبل 11 عاما إلى مستوى عال ثان هو "Defcon 2"، أثناء أزمة الصواريخ الكوبية.

إلا أن أزمة أكتوبر عام 1973 لم تكن في الكاريبي، بل في الشرق الأوسط، وكانت سوريا نقطة التوتر الذي يتصاعد هذه الأيام بين الولايات المتحدة وروسيا بسبب الحرب الأهلية في هذا البلد، فيما تعمل القوات والطائرات الأمريكية والروسية "على مقربة غير مريحة"، ولذا رأت المجلة ضرورة استعادة ما حدث قبل 45 عاما.

بدأت القصة في 6 أكتوبر 1973، حين شنت مصر وسوريا هجوما مفاجئا في سيناء ومرتفعات الجولان، ووقف العسكريون الإسرائيليون هامدين على نحو يائس، إلى درجة أن قادتهم وكبار مسؤوليهم كانوا يخشون من أن تكون تلك النهاية.

وحينها، قامت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بنقل كميات هائلة من المعدات العسكرية والإمدادات جوا إلى المنطقة.

وبحلول 11 أكتوبر تغير الوضع، وتمكنت إسرائيل من صد الهجوم السوري ونجحت مدرعاتها ومشاتها في العبور إلى سوريا، وتقدمت إلى أن أصبحت دمشق في مرمى مدفعيتها.

وفي سيناء عبرت قوة إسرائيلية بقيادة الجنرال "المتشدد والعدواني" أرييل شارون خلسة قناة السويس في 15 أكتوبر، واستولت على رأس جسر في الجانب المصري من الممر المائي، ما أدى إلى محاصرة الجيش الثالث المصري على الجانب الإسرائيلي من القناة وقطع خطوط إمداداته.

وخلال محاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار، بعث الزعيم السوفيتي ليونيد بريجنيف برسالة إلى الرئيس الأمريكي حينها ريتشارد نيكسون قال فيها: "أقول لكم بشكل مباشر، إذا كنتم تعتقدون باستحالة العمل المشترك معنا في هذا المسألة، فسيكون علينا مواجهة ضرورة ملحة في أن ننظر في إمكانية اتخاذ التدابير المناسبة بشكل أحادي".

الأزمة هيمنت على أجواء البيت الأبيض في ذلك الوقت خاصة حين وردت تقارير تفيد بأن الوحدات السوفيتية المحمولة جوا والقوات البرمائية وضعت في حالة تأهب، كما ضاعفت موسكو أسطولها في البحر المتوسط ليصل تعداد قطعه مئة سفينة، وكان الهدف إنقاذ سوريا.

ولفتت المجلة إلى أن موسكو حينها كانت على استعداد فيما يبدو لعبور خط أحمر لا تستطيع واشنطن السماح به، على الرغم من عدم رغبتها في خوض حرب ثانية بعد انتهاء الحرب في فيتنام.

ونقل المصدر انطباعات عدد من المسؤولين السوفييت حينها، ذاكرا أن رئيس الوزراء السوفيتي نيكولاي بودغورني تساءل في كتابه "حرب يوم الغفران" قائلا: "من كان يتخيل أن الأمريكيين سيخافون بسهولة؟"، في حين رأى رئيس وزراء سوفيتي آخر هو أليكسي كوسيغن أنه "من غير المعقول الانخراط في حرب مع الولايات المتحدة بسبب مصر وسوريا"، كما تعهد يوري أندروبوف، رئيس "كي جي بي" قائلا: "لن نطلق العنان للحرب العالمية الثالثة".

السوفيت أبقوا قواتهم في حالة تأهب، إلا أنهم وافقوا على عدم إرسال قوات إلى الشرق الأوسط، وفي نهاية أكتوبر توصلت الأطراف إلى وقف إطلاق النار ووضع حد لفصل من الصراع العربي الإسرائيلي.

ورصدت المجلة الأمريكية أنه على الرغم من أن العالم تغير كثيرا منذ خريف عام 1973، لكنها وجدت من المعطيات ما يهدد بوقوع صدام حقيقي بين الدول العظمى في الشرق الأوسط.

وشددت على أن الاختلاف في الوضع الراهن عما كان عليه قبل 45 عاما حين لم يكن في مقدور نيكسون وبريجنيف إطلاق تغريدات ضد بعضهما البعض في تويتر، يتمثل في وجود قواعد للعب آنذاك، وكان اللاعبون يدركون بأن أي تحرك خاطئ قد ينتهي بفناء متبادل، ولذلك سادت الرؤوس الباردة وتم حل الأزمة.

المصدر:The National Interest

محمد الطاهر

 

التعليقات

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه

وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

اعتراف جديد من فانس عن الأزمة بين إسرائيل وأمريكا والخلاف بين ترامب ونتنياهو

"أفضت إلى تقدم".. أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة

14 نقطة.. وكالة "مهر" تنشر البنود الكاملة لمسودة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة

الحرس الثوري الإيراني: إذا أرادت أمريكا أن تختبر إخفاقاتها السابقة مرة أخرى فسوف تندم على ذلك

وكالة "فارس": ترامب يحاول خلق رواية استسلام إيران أمام القصف بتصعيد لهجته التهديدية