مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

    بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

في قراءة عبرية.. اعتراف بخسارة إسرائيل أمام غزة ولبنان وإيران

في مقال له، رأى رئيس الكنيس الإسرائيلي الأسبق أبراهام بورغ أنه "أحيانا تكون الطريق الوحيدة للانتصار هي معرفة كيف تخسر"، في إشارة إلى اعتراف بخسارة إسرائيل امام غزة ولبنان وإيران.

في قراءة عبرية..  اعتراف بخسارة إسرائيل أمام غزة ولبنان وإيران
صورة تعبيرية - العلم الإسرائيلي / Gettyimages.ru

وجاء في مقال أبراهام بورغ الذي نشره موقع "واللا" الإخباري العبري: 

«هناك حروب، مثل كل حروبنا منذ عام 1967 - تنتصر فيها في عدة معارك وتخسر الحرب بأكملها. عندنا، الآن، الواقع أصعب بكثير. بين غزة وطهران، لم تنتصر إسرائيل في أي جبهة من الجبهات. في غزة، في المناطق المحتلة، في لبنان وأمام إيران - كل شيء يمثل فشلا ذريعا يستمر في التراكم. تحولت كل ساحة إلى مستنقع، وجميعها يغذي بعضها البعض الآخر، تستنزف منا كميات هائلة من الموارد، تحصد الأرواح، وتبدد المزيد من الوقت والفرص التي لن تعود أبدا.

إن الفجوة بين وعود الزور التي يطلقها القائد الإسرائيلي الأعلى وبين الواقع اليومي للإسرائيليين لم تعد مجرد شرخ يمكن تجاهله. إنها هوة سحيقة، ولا يفصل بيننا وبين الارتطام القاتل بقاعها سوى خطوة واحدة. تحول "النصر المطلق" في غزة إلى مسرحية هزلية جوفاء مليئة بالمقابر وبيوت العزاء وحطام الحياة. وهزيمة "حزب الله"، التي وُعد بها كهدف "لا تنازل عنه"، هي جحيم على الأرض لسكان الشمال، الذين يطلبون ولا يحصلون حتى على الحد الأدنى الضروري: العودة إلى ديارهم والاستراحة قليلاً في جمال الشمال الذي نُفوا منه. أما إيران فهي الخدعة الكبرى التي تنفجر في وجوهنا. قليلٌ آخر من هذا "الخير" - وسنضيع. والمزيد من هذه اللحظة - انتحار حقيقي.

تراجع ظاهري، في الطريق إلى الهزيمة

لم تنتهِ الحرب مع إيران عندما توقف القصف. فنتائجها تستمر في إيذائنا أكثر مما تؤذيهم. أسعار الطاقة التي قفزت إثر عدم الاستقرار الإقليمي ضربت بشدة اقتصادات العالم، ومن بينها الشركاء الذين تحتاجهم إسرائيل بشدة.

تجد إدارة الرئيس دونالد ترامب الإشكالية نفسها في مواجهة سيناريو لم تخطط له: من سيدفع ثمن إعادة الإعمار، ومن سيحفظ النظام بعد الحرب، ومن سيتولى المسؤولية عن المنطقة. إن الضغينة المتنامية في الكونغرس وبين الجمهور الأمريكي تجاه إسرائيل ليست ضجيجاً في الخلفية، بل هي قوة سياسية تتبلور وتهدد. وفي كل مرة تخرج فيها طائرة إسرائيلية في مهمة، حتى لو كانت مبررة، فإنها تآكل ما تبقى لنا من رأس مال سياسي ضئيل. تقترب اللحظة التي لن يتبقى فيها شيء لنبدده.

النصر من أي نوع لن يتحقق هنا بعد الآن. لذلك ربما حان الوقت للاستثمار في الخسارة. نعم، نعم.. تحويل الخسارة إلى استراتيجية وطنية. تخيلوا مصارعَي "سومو" ضخمين وخَرِقين، يستندان أحدهما إلى الآخر بكل ثقلهما ويحاولان الدفع. كلاهما عالق في مكانه، يعتمدان على الكتلة الضخمة لبدنيهما بينما هما محاصران داخلها.

فجأة، يخطو أحدهما خطوة صغيرة إلى الوراء. جمِّدوا هذه اللحظة: تراجع ظاهري، في الطريق إلى الهزيمة. الآن انتقلوا إلى الصورة التالية، إلى اللحظة التالية التي ينكشف فيها السر: خصمه، الذي كان يستند إليه بكل ثقله، فقد توازنه، وسقط للأمام وارتطم أنفه بالأرض. لقد خسر المعركة لأنه أدمن على القوة التي آمن أنه لا بديل عنها. نعم، أحياناً يأتي النصر الحقيقي من خلال الاستثمار في الخسارة. وما يبدو كخسارة للحظة هو المفتاح لنصر حقيقي، مستدام، ومن نوع مختلف تماماً.

ليس مثلا عابرا

التاريخ مليء بأمثلة كهذه. هناك من لم يتعلم هذا الدرس في الوقت المناسب. الولايات المتحدة انتصرت في معارك كثيرة في فيتنام وخسرت الحرب بأكملها.. نابليون لم يعرف كيف يخسر في الوقت المناسب، فواصل الزحف حتى موسكو وهُزم. وفي المقابل، المثال الأقرب إلينا هو مناحيم بيغن، الذي أعاد سيناء لمصر، فقد أخلى مستوطنات مزدهرة، وتنازل عن آبار النفط وابتلع كبرياء المحتل. لم تكن هناك ندرة في الأصوات الإسرائيلية التي وصفت ذلك بالاستسلام والمذلة.

بعد خمسة عقود، أصبح واضحا للجميع أن تلك كانت الخطوة الاستراتيجية الأكبر والأهم التي قام بها زعيم إسرائيلي على الإطلاق. وبالمقابل، إسرائيل اليوم، التي تستند بكل ثقلها إلى مواجهة مستمرة، قد تكتشف أن عدم مرونتها هو نفسه ما سيسقطها - وليس فقط على أنفها.

هذا ليس مثلا عابرا، بل هو منطق استراتيجي عميق لا تستطيع القيادة الجوفاء في أيامنا هذه فهمه. سموتريتش (وزير المالية بتسلئيل سموتريتش) جاهل، وبن غفير (وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير) ولد طائش، ونتنياهو (رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) ضعيف، هزيل ومنفصل عن الواقع. كل كينونتهم السياسية مبنية على حب الظهور أو الاستعراضية الجوفاء كنهج سياسي. رئيس وزراء يضع الماكياج كموظف عجوز في مجال الإغواء، والوزير المجرم مدمن على الـ "لايكات"، وعضوة الكنيست حولت صراخها إلى مهنة. إن انطباعهم الأجوف يقدس كل الوسائل الفارغة. منهم، ليس لدي أي توقعات.

لكلٍّ "سموتريتشاته" و"آية الله" الخاصة به

البديل الحقيقي للمواجهة المستمرة مع إيران ليس مجرد هدنة بين الجولات.. بل يتطلب اتفاقا جديدا مع واقع نرفض تسميته باسمه: إيران موجودة. وستظل موجودة لفترة طويلة بأيديولوجيتها وطموحاتها في مجال النفوذ. ثمانية وثمانون مليون إنسان لن يختفوا. كما أن الأيديولوجيات التي تحرك بعضهم لن تتلاشى من تلقاء نفسها، والجماعات المسلحة لن تفكك سلاحها طواعية.

تماماً كما هو الحال عندنا: لكلٍ "سموتريتشاته" و"آية الله" الخاصة به. العيش مع إيران كما هي ليس حياة استسلام، بل هي حياة عاشتها دول كثيرة مع جيران صعاب: فرنسا وألمانيا، الهند وباكستان. كانت هناك حروب فظيعة، وكانت هناك أيضا فترات من الاستقرار. وهذا يتطلب تطوير قنوات دبلوماسية - مباشرة، غير مباشرة وسرية.

هذا يعني التمييز بين التهديد النووي، وهو مشكلة يجب معالجتها بطرق ليست عسكرية فقط، وبين فانتازيا "تغيير النظام" التي لم تحققها أي قنبلة ولن تحققها. الشرق الأوسط في السنوات القادمة سيضطر لاحتواء الجميع - أو أنه لن يحتوي أحدا. إسرائيل القادرة على العيش مع واقع معقد، والمستعدة لإدارة علاقات دون إنهائها بنصر مطلق أو إبادة، هي إسرائيل ذات مستقبل. والعكس سيؤدي حتماً إلى نتيجة عكسية تماماً.

أحيانا تكون الخسارة هي النصر الوحيد الممكن

الخسارة المدروسة ليست استسلاما. إنها القدرة على تمييز اللحظة التي يعمل فيها استمرار الحرب ضد مصلحتنا. إن الإدراك بأن التنازل يساوي أكثر من نصر عنيف ومخضب بالدماء هو استراتيجية بديلة لم نجربها أبدا.. إنه اعتراف بأن العدو الحقيقي ليس في غزة أو بيروت أو طهران، بل داخل الغرفة التي يجلس فيها شخص ويقرر أن حربا أكبر فقط هي التي ستنقذه من الحرب الفاشلة التي أدارها.

هناك حقيقة مؤلمة يرفض الزعماء النرجسيون الاعتراف بها: أحياناً تكون الخسارة هي النصر الوحيد الممكن. ليس لأن الطرف الذي نتراجع أمامه أقوى، بل لأن استمرار التصادم هو نفسه الخسارة الأكبر. كل يوم إضافي من الحرب يغلق فرصة أخرى للتقارب، وفرص المصالحة وإمكانية الاختيار العاقل لمستقبل مختلف. إن النصر الذي يحاولون فرضه علينا يكلفنا ثمناً يتزايد كل يوم، بينما لا يدفع المحرضون على الحرب في غرف الحكومة أي شيء.

خطوة واحدة إلى الوراء. خطوة صغيرة فقط. ودعوا القوى المرعبة اليوم تفقد توازنها وتسقط. ونتنياهو أولا».

المصدر: "واللا"

التعليقات

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

نيبينزيا حول مواقف أوروبية بشأن مجزرة لوغانسك: مقززة ويؤسفني أن أكتشف لؤمكم البغيض.. نشعر بالخذلان

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة

"حزب الله" يعلن تدمير منصتي صواريخ في القبّة الحديدية الإسرائيلية

سوريا.. إلزام أئمة المساجد بـ"ميثاق الوسطية" ونبذ النعرات المذهبية

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا الخلافات عميقة وكثيرة