مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

منشط "النازيين" القاتل!

حلم بعض القادة العسكريين على مر التاريخ بامتلاك جيش لا يشعر بالتعب. جيش من المقاتلين الحديديين القادرين دائما على تجاوز أي عقبات، لا يعطلهم نوم، ولا يوقفهم جوع أو عطش ولا ألم.

منشط "النازيين" القاتل!
AP

في العصر الحديث، لمقاومة الطبيعة البشرية، سعى الأطباء العسكريون إلى مضاعفة قدرات الجنود بشكل اصطناعي بمساعدة الأدوية والمواد ذات التأثير النفساني. مثل هذه العقاقير استخدمت لغرضين، زيادة الفعالية القتالية، والحماية من الصدمات النفسية جراء المشاهد الرهيبة في ميادين القتال.

خلال الحرب العالمية الثانية، قام الجيش الألماني، من أجل إبقاء جنوده يقظين وعلى أهبة الاستعداد، بملء بطونهم بعدد كبير من المنشطات. جرى استخدام كل شيء، حتى الكحول والمواد المخدرة. اعتقدت القيادة الألمانية أنها بهذه الطريقة يمكن أن تزيد من ثقة الجنود في أنفسهم، وتخفف عنهم أحاسيس الخوف وتجعلهم مستعدين للقيام بأي أعمال خطرة من دون تردد.

عثروا ضالتهم في منشط معجزة هو "بيرفيتين"، قيل إنه يمنح الجنود قوة خارقة في ظروف الحرب الرهيبة وخاصة في الخطوط الأمامية.

أقراص "بيرفيتين" تحتوي في كل جرعة على ما بين 3 إلى 5 ملليغرام من "الميثامفيتامين". هذا المنشط الاصطناعي قيل إنه يزيل التعب والجوع والخوف ويعزز اليقظة والشراسة والقدرة على التحمل، وهو يمكن الجنود من السير لمسافة تصل إلى 90 كيلو مترا يوميا لفترة 3 أيام تقريبا من دون نوم، كما ظهر ذلك بوضوح في عملية غزو فرنسا الخاطفة عام 1940.

الخبراء يصفون منشط "بيرفيتين" بأنه دواء قوي للغاية. تحفز حتى الجرعة الصغيرة منه الجهاز العصبي المركزي، وتطلق "الدوبامين"، وهو هرمون يحسن المزاج ويمنح صاحبه حالة من البهيجة لفترات طويلة.

 هذا المنشط يزيد من اليقظة والتركيز، ويخفف التعب. علاوة على كل ذلك يتميز بتأثير مثير للشهوة الجنسية، حتى أن أحد الخبراء علّق قائلا إنه يجعل الجنود مستعدين "للتزاوج" حتى مع الدبابات!

صنعت محتويات "بيرفيتين" لأول مرة عام 1893، وكانت تعد دواء يوصف في الأصل لعلاج اضطراب الحركة المفرطة ونقص التركيز والسمنة لأنها تسبب فقدان الشهية، كما كانت تستخدم كمزيل للاحتقان في الغشاء المخاطي للأنف.

 النازيون حولوا هذا العقار إلى سلاح حتى أن أوتو فريدريش رانك، مدير الأكاديمية الطبية العسكرية الألمانية، اعتبر "بيرفيتين" معجزة علاجية، بفضلها ستهزم ألمانيا النازية قوات الحلفاء.

أنتجت الكميات المخصص للجيش من هذا المنشط على شكل أقراص صغيرة، تم تعاطيها من قبل أفراد عسكريين من جميع فروع القوات المسلحة الألمانية. أطلق عليهم الجنود لقب طائرة قاذفة ألمانية شهيرة هي "ستوكا"، كما عرفت هذه الأقراص أيضا باسم "شوكولاتة الدبابة".

زُود الجيش الألماني النازي والقوات الجوية بين شهري أبريل ويوليو 1940 بحوالي 35 مليون قرص من عقاري "بيرفيتين" و"إيزوفان" وهي نسخة معدلة قليلا من "بيرفيتين".

كانت التعليمات تقضي بأن تكون الجرعة الواحدة من قرص أو اثنين "فقط عند الضرورة لمقاومة الرغبة في النوم"، وألا تزيد عن 6 أقراص يوميا. مع ذلك كان الجنود الألمان المنهكين بالتعب لا يلتزمون في الغالب بهذه الوصفة.

أحد الضباط النازيين ويدعى غيرد شموكل وصف تأثير هذه الأقراص بعد معركة في أوكرانيا السوفيتية في نوفمبر 1943 بقوله: "لم أستطع النوم. أخذت الكثير من بيرفيتين خلال الهجوم. لقد كنا جميعا مدمنين عليه لفترة طويلة. تناول الجميع هذه الحبوب أكثر فأكثر وبجرعات متزايدة. خففت الأقراص من الشعور بالقلق. لقد انغمست في عالم من اللامبالاة. لا شيء يبدو خطيرا بعد الآن.. بعد القتال، كانت هناك حالة غريبة من التسمم، حيث كنت أقاوم الحاجة إلى النوم مع حالة اليقظة".

عن هذا المنشط ، في كتاب بعنوان "تاريخ موجز للمخدرات والحرب" كتب المؤرخ البولندي لوكاس كامينسك يقول: "في اليوم التالي لتناول العقار، كان الجنود عادة في حالة بدنية أسوأ بكثير، كان بعضهم يعاني من مشاكل صحية مثل التعرق المفرط واضطرابات الحركة، وتوفي البعض الآخر. كما زاد عدد الحوادث بين طياري سلاح الجو النازي بشكل كبير."

علاوة على ذلك، أشار نفس المؤرخ إلى أن منشط "بيرفيتين" أدى إلى تصرف الجنود المانيا النازية بطريقة أكثر عدوانية، ما رأى فيه تفسيرا لتحول الجنود النازيين إلى وحوش قاسية وعديمة الرحمة.

بعض المسؤولين العسكريين أدركوا ما يشكله تعاطي منشط "بيرفيتين" من أخطار، وعملوا على الحد من استخدامه على نطاق واسع. تم تصنيف هذا العقار في 1 يوليو 1941 على أنه مادة "محظورة"، لكن لم يعبأ بهذا الإجراء أي أحد. للحروب العدوانية التي أشعلها النازيون قوانينها الخاصة وفي سبيلها "كل الوسائل جيدة ومباحة". في نفس العام تسلمت القوات الألمانية النازية عشرة ملايين قرص منه.

لم تدم نشوة انتصارات النازيين حتى النهاية، كما لم تدم النشوة المتأتية من هذه المنشطات طويلا حيث كان يشعر الجنود بعد مرور يومين أو ثلاثة بانهيار هائل في قواهم وهلوسة وبضعف عقلي، وفي بعض الأحيان كان الجنود بعد تناول المنشط يعانون من تشنجات شديدة تنتهي بموتهم.

المصدر: RT

التعليقات

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

كسر ترامب للقواعد بخصوص تركيا "يهدد التفوق الاستراتيجي" لإسرائيل: "يلقي بالاعتبارات في سلة المهملات"

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

انفجاران يهزان وسط دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي (فيديوهات+صور)

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

نتنياهو حول بيع طائرات "إف – 35" لتركيا: سيخل بتوازن القوى ويفتح الباب لأعمال عدوانية