Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم يهدد حلم المغرب المونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزيادة 100 بالمئة.. كم يبلغ راتب حسام حسن في عقده الجديد مع منتخب مصر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الحكام في "الفيفا" يتدخل.. لويجي كولينا يحسم رسميا الجدل التحكيمي لمباراة مصر والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللقطة الأكثر جدلا تحكيميا في مباراة المغرب وفرنسا بمونديال 2022.. هل تمر موقعة الليلة دون أخطاء؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ربع نهائي كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن قمة المغرب وفرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يتحرك بعد شكوى مصر بشأن مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكم الصومالي الممنوع من دخول المونديال يتفاعل مع غضب مصر بعد مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد جدل البطاقة الحمراء والسقوط أمام بلجيكا.. هداف أمريكا في المونديال بالوغون يكسر صمته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عربي ينافس على جائزة الأفضل في دور الـ16.. وفيفا يكشف المرشحين الستة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد غريب بعد الإقصاء من مونديال 2026.. طائرة منتخب البرازيل تحمل لاعبا واحدا فقط في مشوار العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ29 من كأس العالم 2026.. ربع النهائي يبدأ الليلة والمغرب يكتب الفصل العربي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مفوض حقوق الإنسان في خيرسون: استهداف مستشفى إيفانوفكا جريمة حرب لا تسقط بالتقادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: روسيا ترى ازدواجية في الموقف الأمريكي من القضية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عسكريون أوكرانيون يقرون بصعوبة الوضع على الجبهة خلافا لتصريحات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر ناقلتي نفط في بحر آزوف بهجوم مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Strategic Culture: كييف تجاوزت "نقطة اللاعودة" في استنزاف مواردها البشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: أوروبا تنظر إلى المفاوضات مع روسيا على أنها غطاء للتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
"مهر": انفجارات تهز مدينة بندر عباس الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي مجددا في الأردن بعد أسابيع من الهدوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يعلن استهداف أنظمة باتريوت في الكويت وموقع إنذار في قطر وخزانات وقود في البحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن مقتل 14 شخصا جراء الغارات الأمريكية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: مذكرة التفاهم مع إيران لم تحقق السلام والخليج بحاجة لإعادة نظر في سياسته تجاه طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى في الهجوم الأمريكي على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد توقفا شبه تام
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
رئيس وزراء كندا يسلم مسدس أردوغان هدية للشرطة الفيدرالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: مبادرات الاتحاد الأوروبي الدفاعية ستكون غير فعالة بدون تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: ترامب أعطى مؤشرات إيجابية بشأن بيع مقاتلات F-35 لتركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يثير الجدل بتصريحاته عن الشيوعية ولينين: كنت سأكون أعظم شيوعي في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
RT STORIES
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_More -
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
RT STORIES
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
#اسأل_أكثر #Question_More -
جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران
RT STORIES
جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اقرأوا شفتي!. أخطر أكاذيب البيت الأبيض على مدى التاريخ الأمريكي
لم تكن الأكاذيب التي استعملها كولن بأول وزير الخارجية في إدارة جورج بوش الابن أمام مجلس الأمن، لاستغفال العالم وتدمير العراق ونهبه الأولى ولا الأخيرة في التاريخ الأمريكي.

حرب الولايات المتحدة الأخيرة!
في تلك المناسبة جلس بأول وبين إصبعيه أنبوبة صغيرة قائلا: "ما نقدمه لكم هي حقائق واستنتاجات مبنية على استخبارات قوية تؤكد امتلاك العراق أسلحة دمار شامل".
بعد مقتل مئات الآلاف من العراقيين وتدمير البلد وتفتيته، لم يجد الأمريكيون ما يحفظ ماء وجههم على كذبهم السافر.
ولم يجد باول الذي يمثل بكونه جنرالا وبحكم منصبه، التاريخين الأمريكيين العسكري والدبلوماسي ما يعزي به نفسه على تلك السقطة الأخلاقية الكبرى في التزوير المتعمد، إلا القول إنها كانت هفوة وخطأ فظيعا!
التاريخ الأمريكي في الكذب ليس وقفا على دبلوماسيتها، فقد تلاعب العديد من الرؤساء الامريكيون بشكل منتظم بالحقائق، وكذبوا جهارا نهارا في سبيل تحقيق مآربهم الخاصة والعامة!
أكاذيب رئاسية أمريكية من جميع الأنواع:
الرئيس الأمريكي ويليام هاريسون يمكن وصفه بأنه أول من استخدم الأكاذيب الصريحة خلال حملته الانتخابية. في اجتماعات مع الناخبين، أفاد بأنه ولد في عائلة رجل فقير، والأمر ليس كذلك، فقد ولد هاريسون في عائلة ثرية تنتمي إلى النخبة الأمريكية.
أما الرئيس جورج بوش الأب، فقد نطق أمام كاميرات التلفزيون بعبارة دخلت المعجم السياسي الأمريكي، حين قال "اقرأوا شفتي: لن تكون هناك زيادة ضريبية!"، وسرعان ما رفع بوش الضرائب، و"على عينك يا تاجر"، كما يقول المثل الشعبي.
رؤساء الولايات المتحدة استغلوا في البداية الحق في الإغفال والتجاهل، حيث رفض على سبيل المثال، جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة في عام 1795 إبلاغ الكونغرس بتفاصيل المفاوضات السرية مع الإمبراطورية البريطانية.
كما رفض مسؤولو الرئيس جيمس مونرو، واضع أسس "عقيدة مونرو" الشهيرة، أن يقدم إلى الكونغرس النصوص الكاملة للاتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة مع دويلات أمريكا الوسطى.
قام بذلك جون كوينسي آدامز، وزير الخارجية الأمريكي، والمؤلف المشارك لـ" مبدأ مونرو"، الذي أصبح فيما بعد رئيسا للولايات المتحدة.
في منصب وزير الخارجية الأمريكية، قاد آدامز حملة تضليل للمجتمع الأمريكي، ونشر تحت اسم مستعار مقالات تحتوي على معلومات خاطئة عن عمد.
أكاذيب الرؤساء الأمريكيين كانت توجه أحيانا بشكل خاص من أجل الحرب. في عام 1848، حاول الرئيس جيمس بولك التفاوض مع المكسيك من أجل شراء شراء أراضي ولايتي كاليفورنيا ونيو مكسيكو الأمريكيتين حاليا.
وقف رجال الدولة في المكسيك ضد هذه الصفقة، فأرسل بولك للضغط عليهم و"إقناعهم"، مجموعة صغيرة من القوات إلى تلك المناطق. القوات المكسيكية اعتبرت ظهور الجنود الأمريكيين في ذلك المكان والتوقيت عملا عدوانيا وهاجمتهم.
إثر ذلك، صرّح الرئيس الأمريكي أن الجيش المكسيكي غزا أراضي الولايات المتحدة غدرا وأعلن الحرب، وبالمحصلة فقدت المكسيك حوالي نصف أراضيها.
الرئيس ويليام ماكينلي واصل نفس النهج. في عام 1898، رست البارجة الأمريكية "مين" في ميناء هافانا لحماية أرواح وممتلكات المواطنين الأمريكيين وبعد 20 يوما انفجرت بشكل مفاجئ.
لجنة أمريكية خلصت إلى أن السفينة تم تفجيرها من قبل الإسبان، في حين أن السبب في الانفجار كان للتعامل غير السليم مع الفحم.
ماكينلي ببساطة قرر انتهاز الفرصة، وألقى باللوم على الإسبان في الهجوم، فشن الحرب، واستولت الولايات المتحدة على كوبا والفلبين وبورتوريكو.
الرئيس هاري ترومان بدوره أعلن في عام 1945، عن أول قصف نووي في التاريخ، زاعما أن القوات الجوية الأمريكية أسقطت قنبلة خارقة على القاعدة العسكرية اليابانية في هيروشيما.
في واقع الأمر، كانت توجد بالمنطقة وحدة عسكرية صغيرة للغاية في هيروشيما، في حين أن الغالبية الساحقة من القتلى في الضربة النووية الأولى كانوا من المدنيين اليابانيين.
كان الرئيس دوايت أيزنهاور مستغرقا في الإدلاء بحديث في عام 1960، حين أسقطت طائرة التجسس الأمريكية من طراز "يو -2 " فوق "سفيردلوفسك" بالاتحاد السوفيتي.
بعد تصريح الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف بهذا الشأن، نفى أيزنهاور الأمر، لكنه ادعى لاحقا أن الصواريخ السوفيتية أسقطت "طائرة بحثية" خرجت عن مسارها أثناء إجراء مسوحات إرصاد جوية.
حين انكشف أن قائد طائرة التجسس "يو - 2 " لا يزال على قيد الحياة، وأنه سقط في أيدي السوفييت وأدلى بشهادته، استخدمت الإدارة الأمريكية تكتيكا مختلفا، أعلنت أن الرئيس لا علم له بالأمر!
الرئيس ليندون جونسون واصل نهج الكذب واتهم في عام 1964، فيتنام الشمالية بمهاجمة السفن الأمريكية في خليج تونكين، ونتيجة الكذب كان التورط في حرب فيتنام الدموية الطويلة.
لم يكن تصريح جونسون مبنيا على أي أساس، فلا وجود لهجوم من قبل الفيتناميين الشماليين، بل إن كل المشكلة كانت منحصرة في رادار تالف.
ليندون جونسون خلال حرب فيتنام أخفى عمدا المعلومات السلبية حول مسار الحرب من أجل الحفاظ على زخم القتال! وجرى حذف كل ما يتعارض مع هذه الصورة، وأجبر القادة العسكريين إلى الإبلاغ فقط عن الأنباء السارة.
فضيحة ووترغيت التي جرت قبيل إعادة انتخاب الرئيس ريتشارد نيكسون لولاية ثانية، جرت حين تم القبض على خمسة رجال أثناء اقتحامهم مقر اللجنة الوطنية للديمقراطيين، وكانت متمركزة في فندق ووترغيت.
التفاصيل التي ظهرت في العام التالي، أكدت أن مسؤولين مقربين من نيكسون أعطوا الأوامر للمتسللين، لزرع أجهزة تنصت على الهواتف هناك.
نفى نيكسون أي علاقة له بالأمر، وأعلن أمام الملأ براءته قائلا: " أنا لست محتالا". وكان يكذب!
جرى الكشف عن تسجيل محادثات خاصة بالبيت الأبيض حول الأمر، وطلبت لجنة التحقيق تسليمها الأشرطة. رفض نيكسون على أساس "الامتياز التنفيذي" تنفيذ الأمر.. نقلت القضية إلى المحكمة العليا الأمريكية، التي الزمته بالتخلي عن تلك التسجيلات.
عند بدء إجراءات المساءلة، أذعن نيكسون واستقال من منصبه، وتركت تلك الفضيحة ندبة غائرة وأبدية على المشهد السياسي الأمريكي.
عن آثار تلك الفضيحة المدوية، كتب في عام 2017 المعلقان السياسيان أنتوني ديفيز وجيمس هاريجان يقولان: "في أعقاب ووترغيت، أصبح الشعب الأمريكي يعتقد ببساطة بعدم وجود شيء اسمه سياسي نزيه... لقد أصبح الناخبون ملتزمين بأكاذيب السياسيين إلى درجة أنهم يتجاهلون بشكل روتيني الفضائح التي من شأنها أن تجعل نيكسون يخجل".
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وزادت "شهية" الكذب لدى الرؤساء الأمريكيين حتى أن الأمر أصبح تقليديا خاصة في الشؤون الدولية وتحت حماية جبروت القوة ومصائد النفوذ، وألة إعلامية جبارة تغسل الأدمغة وتحيل السواد إلى بياض ناصع.
المصدر: RT
التعليقات