مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

حقائق مرعبة عن "برج الجماجم" في المكسيك

يبدو أن الأضحيات البشرية لدى شعب الأزتك كانت أكثر انتشارا ووحشية مما كان يُعتقد سابقا، وفقا لما كشفه علماء الآثار.

حقائق مرعبة عن "برج الجماجم" في المكسيك
حقائق مرعبة عن "برج الجماجم" في المكسيك / Gettyimages.ru

ففي عام 2015، وجد علماء من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك (INAH) رفوفا تذكارية مرعبة مليئة بالجماجم البشرية، بالقرب من موقع "تيمبلو مايور"، أحد المعابد الرئيسية في عاصمة الأزتيك "تينوكتيتلان"، التي أصبحت فيما بعد مكسيكو سيتي.

برج الجماجم / Reuters
Reuters
Reuters

ويقول العلماء الآن إن "برج الجماجم" كان مجرد جزء صغير من معرض ضخم من الجماجم، يعرف باسم "هيوي تسومبانتلي"، يضاهي مساحة ملعب لكرة السلة.

ووفقا للبحث الجديدة، فقد تم نقل الأسرى إلى "تيمبلو مايور" (المعبد الكبير)، حيث اقتلع الكهنة قلوبهم النابضة وهم على قيد الحياة، قبل أن يتم قطع رؤوس الجثث وسلخها.

ثم حفر الكهنة ثقوبا كبيرة في جوانب الجماجم ما يسمح بوضعها على رفوف "تزومبانتلي تينوكتيتلان" الهائلة في المعبد الكبير، وهو هرم يعتليه معبدان.

وبعد أشهر أو سنوات في الشمس والمطر، تبدأ الجماجم بالتحلل وتفقد الأسنان والفكين، ثم يقوم الكهنة باستبدالها بأخرى وتحويلها إلى أقنعة، لاستخدامها أو إضافتها إلى برجين من الجماجم التي تحيط بالرفوف.

ورأى علماء الآثار أن الجماجم كان ينظر إليها من قبل الأزتك على أنها "البذور التي تضمن استمرار وجود البشرية" وعلامة للحياة والتجدد، مثل أول زهور الربيع.

وبدأ العلماء الآن في دراسة الجماجم بالتفصيل على أمل معرفة المزيد عن الطقوس المكسيكية وكيفية التعامل مع أجساد الضحايا بعد الوفاة.

يذكر أن بعض الغزاة الإسبان قدروا قديما أن برج الجماجم ورفوفه احتوت على نحو 130 ألف جمجمة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني