مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

علماء فيروس كورونا يبتكرون "لقاح بصمة الإصبع" يعد بمحاربة العدوى الفتاكة!

يقول علماء إن لصاقة (أو رقعة) بحجم طرف (بصمة) الإصبع يمكن أن تكون لقاحا محتملا لفيروس كورونا الفتاك.

علماء فيروس كورونا يبتكرون "لقاح بصمة الإصبع" يعد بمحاربة العدوى الفتاكة!
صورة تعبيرية / SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ووجد العلماء أنه عند اختباره لدى الفئران، أنتج أجساما مضادة خاصة بـ Covid-19 بكميات يعتقد أنها كافية لتحييد الفيروس.

ووصف اللقاح في ورقة بحثية نُشرت في EBioMedicine، والتي نشرتها مجلة The Lancet، ويعتقد أنها الأولى التي تتم مراجعتها من قبل علماء آخرين.

ويقول فريق البحث في كلية الطب بجامعة بيتسبيرغ إنهم كانوا قادرين على التصرف بسرعة، لأنهم وضعوا الأساس خلال أوبئة فيروسات كورونا السابقة.

وقالت الكاتبة المشاركة أندريا غامبوتو، أستاذة الجراحة المساعدة في الجامعة: "كانت لدينا خبرة سابقة في Sars-CoV عام 2003 وMers-CoV في 2014. هذان الفيروسان، اللذان يرتبطان ارتباطا وثيقا بـ Sars-CoV-2، يعلماننا أن بروتينا معينا يسمى بروتين spike، مهم لإحداث مناعة ضد الفيروس. عرفنا بالضبط مكان محاربة هذا الفيروس الجديد. لهذا السبب من المهم تمويل أبحاث اللقاحات. فأنت لا تعرف أبدا من أين سيأتي الوباء التالي".

ويقول العلماء إن مرشح اللقاح الخاص بهم يتبع نهجا أكثر رسوخا، مقارنة بمرشح لقاح mRNA التجريبي، الذي دخل في التجارب السريرية في سياتل.

وأطلقوا على عقارهم PittCoVacc، اختصار لقاح Pittsburgh Coronavirus، ويستخدم قطعا مختبرية من البروتين الفيروسي لبناء مناعة، بالطريقة نفسها التي تعمل بها لقاحات الإنفلونزا الحالية.

واستخدم العلماء أيضا نهجا جديدا لتقديم الدواء، يسمى مجموعة microneedle، لزيادة الفاعلية، وهي عبارة عن رقعة بحجم طرف الإصبع تحوي 400 إبرة صغيرة، تنقل قطع بروتين spike عبر الجلد، حيث يكون رد الفعل المناعي أقوى.

ويتم تطبيق اللصاقة مثل الجص ثم تتحلل الإبر، المصنوعة بالكامل من السكر وقطع البروتين، في الجلد.

وقال المعد المشارك الرئيسي لويس فالو، أستاذ ورئيس قسم الأمراض الجلدية في كلية الطب والمركز الطبي بجامعة بيتسبرغ: "لقد طورنا هذا للبناء على الطريقة الأصلية المستخدمة في توصيل لقاح الجدري إلى الجلد، ولكن نسخة عالية التقنية أكثر كفاءة ومضاعفة من مريض لآخر".

ويقول الباحثون إن نظامهم يمكن إنتاجه بكميات كبيرة، وبمجرد تصنيعه، يمكن أن يُوضع اللقاح في درجة حرارة الغرفة حتى الحاجة إليه، ما يلغي الحاجة إلى التبريد أثناء النقل أو التخزين.

ووفقا للدراسة، عند اختباره في الفئران، أنتج PittCoVacc زيادة في الأجسام المضادة ضد Sars-CoV-2 في غضون أسبوعين من وخز الإبرة الدقيقة.

والآن، يعتزم الفريق التقدم بطلب للحصول على الموافقة على الأدوية الجديدة، من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحسبا لبدء المرحلة الأولى من التجارب السريرية البشرية في الأشهر القليلة المقبلة.

المصدر: ميرور

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟