مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

اكتشاف "إلهة الفجر" مخفية على أعتاب درب التبانة!

رصد علماء الفلك سحابة غازية ضخمة على بعد 300 سنة ضوئية فقط من الأرض، وهي مسافة قريبة جدا بالمقاييس الفلكية.

اكتشاف "إلهة الفجر" مخفية على أعتاب درب التبانة!
Gettyimages.ru

وهذه السحابة، التي أطلق عليها اسم "إييوس" (Eos) تيمنا بإلهة الفجر الإغريقية، تحمل مفاتيح فهم عملية تكوين النجوم في الكون.

وتمكن العلماء من جامعتي روتجرز ونيويورك، من رصد السحابة باستخدام تقنية جديدة تعتمد على الأشعة فوق البنفسجية البعيدة من القمر الصناعي الكوري STSAT-1، والتي كشفت عن توهج خافت لجزيئات الهيدروجين. وهذه الطريقة المبتكرة تختلف عن الأساليب التقليدية التي تعتمد على رصد جزيئات أول أكسيد الكربون، ما يفتح آفاقا جديدة في مجال رصد السحب الجزيئية في الفضاء.

ويوضح العلماء أن السحابة تعاني من نقص في أول أكسيد الكربون، وهو ما جعلها غير مرئية للأساليب التقليدية للرصد.

وتقع السحابة العملاقة عند حافة ما يعرف بـ"الفقاعة المحلية" (تجويف في الوسط بين النجمي ضمن ذراع الجبار (أحد الأذرعة الحلزونية المليئة بالنجوم في مجرتنا،) في مجرة درب التبانة)، وتتميز بشكلها الهلالي الفريد وكتلتها الهائلة التي تبلغ نحو 3400 ضعف كتلة الشمس. لكن الأهم من ذلك هو أن هذه السحابة تقدم للعلماء فرصة نادرة لدراسة المادة الخام لتكوين النجوم قبل أن تبدأ عملية الولادة النجمية نفسها.

وتحمل "إييوس" في طياتها معلومات قيمة عن كيفية تحول الغازات الباردة بين النجوم إلى نجوم متوهجة.

وتشير التقديرات إلى أن السحابة ستتبدد خلال 5.7 مليون سنة قادمة بفعل الفوتونات النجمية المحيطة، وهي مدة قصيرة نسبيا في الزمن الفلكي بحيث لا تسمح بتكون النجوم بشكل طبيعي. وهذه الملاحظات تقود العلماء إلى استنتاجات مهمة حول الآليات التي تنظم عملية تكوين النجوم في الكون.

وتخسر سحابة "إييوس" الغازية مادتها بمعدل مذهل يصل إلى 600 كتلة شمسية كل مليون سنة، وهو معدل يفوق بكثير قدرة المنطقة المحيطة بنا على تحويل الغاز إلى نجوم جديدة. ففي نفس الفترة الزمنية، لا يتجاوز معدل ولادة النجوم في جوارنا الشمسي 200 كتلة شمسية فقط. وهذه الفجوة الكبيرة بين معدل فقدان المادة ومعدل تكوين النجوم تقود علماء الفلك إلى استنتاج بالغ الأهمية: يبدو أن الكون يمتلك آلية ذاتية لتنظيم عملية تكوين النجوم.

وهذا الاكتشاف لا يزيد فقط من فهمنا لعمليات تكون النجوم، ولكنه أيضا يثبت فعالية التقنيات الجديدة في رصد الأجسام الفلكية.

ومع تطور هذه الأساليب، قد نتمكن من اكتشاف المزيد من السحب المخفية في مجرتنا، ما سيساعد في حل العديد من الألغاز الفلكية التي حيرت العلماء لعقود.

نشرت الدراسة في مجلة Nature Astronomy.

المصدر: سبيس

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي