مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

    جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

رأس السنة القديمة.. الجذور التاريخية والعادات المتوارثة (صور)

يُحيي الشعب الروسي، إلى جانب بعض شعوب البلدان الأرثوذكسية، في ليلة 13 إلى 14 يناير تقليدا قديما وفريدا، وهو مناسبة "رأس السنة القديمة" التي يحتفل بها بشكل غير رسمي في عدة دول.

رأس السنة القديمة.. الجذور التاريخية والعادات المتوارثة (صور)

ويمتدّ الاحتفال إلى عدد من جمهوريات ما بعد الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى دول البلقان مثل صربيا، حيث يُعرف بـ"رأس السنة الصربية"، والجبل الأسود، ومقدونيا، والبوسنة والهرسك، فضلا عن الطوائف الأرثوذكسية اليونانية.
كما تتزامن هذه الفترة مع احتفالات دينية مسيحية مهمّة لدى الأرثوذكس، أبرزها عيد ختان الرب، ويوم ذكرى القديس باسيليوس الكبير، المعروف أيضا باسم فاسيليوس العظيم.

السياق التاريخي: رحلة التقاويم من اليولياني إلى الغريغوري

نشأ هذا التقليد نتيجة التحوّل العالمي الأوسع نحو اعتماد التقويم الغريغوري. فبقيادة البابا غريغوريوس الثالث عشر في القرن السادس عشر، جرى استبدال التقويم اليولياني — الذي كان معتمدا لأكثر من ستة عشر قرنا — بالتقويم الغريغوري، بهدف معالجة الفجوة المتزايدة بين السنة التقويمية والسنة الفلكية.

وقد تبيّن أن التقويم اليولياني تضمّن هامش خطأ طفيفا في حساب طول السنة الشمسية، بلغ نحو 11 دقيقة، إلا أن تراكم هذا الفارق عبر القرون أدّى إلى انزياح مقداره عشرة أيام بحلول سبعينيات القرن السادس عشر. وفي عام 1582، أُعلن رسميا عن التقويم الغريغوري المعدَّل، ثمرة لجهود مشتركة بين البابا وعلماء الفلك والرياضيات.

ومع ذلك، لم يُعتمد هذا التقويم عالميا دفعة واحدة، إذ اختلفت مواعيد تطبيقه من دولة إلى أخرى، ولم يصبح معيارا عالميا شاملا إلا بحلول منتصف القرن العشرين.

أما روسيا، فقد تأخّرت في هذا التحوّل مقارنة بعدد من الدول الأوروبية الكبرى، حيث انتقلت رسميا إلى التقويم الغريغوري عام 1918، بموجب مرسوم صادر عن الحكومة. وأسفر ذلك عن حذف 13 يوما من التقويم، بحيث تلا 31 يناير مباشرة تاريخ 14 فبراير. وهكذا ظهر مفهوما "الطراز القديم" (اليولياني) و"الطراز الجديد" (الغريغوري)، وأصبح كثيرون يحتفلون ببداية العام مرتين: الأولى في الأول من يناير وفق التقويم الجديد، والثانية في 13 يناير وفق التقويم القديم.

أين يُحتفل به اليوم؟

لا تقتصر هذه العادة على روسيا وحدها، بل لا تزال حيّة في العديد من الدول. فإلى جانب جمهوريات ما بعد الاتحاد السوفيتي، تحتفل بها دول البلقان المذكورة سابقا واليونان، كما تُرصد مظاهر للاحتفال في بعض الدول الأخرى، مثل الجزائر والمغرب.

طقوس وعادات الليلة

يُعتقد أن ليلة "رأس السنة القديمة" تمثّل فرصة لتعويض ما قد يكون فات من أمنيات أو طقوس خلال احتفالات الأول من يناير. وتتنوّع تقاليد هذه الليلة لتشمل:

  • اجتماعات عائلية حول مائدة طعام خاصة؛

  • العرافة والتنبؤ بأحداث العام المقبل؛

  • تبادل الهدايا والتهاني؛

  • ممارسة طقوس ترمز إلى التطهير والبدايات الجديدة؛

  • المشاركة في احتفالات شعبية أو زيارة الكنيسة.

وفي بعض المناطق الروسية، لا تزال عادة "كوليادكي" حاضرة، وهي أغان طقسية تراثية تُؤدّى خلال الفترة الممتدة من عيد الميلاد حتى عيد الغطاس. وكان الشباب، في السابق، يطوفون على المنازل مرتدين أزياء تنكرية، أشهرها أقنعة الماعز أو الدب، بهدف نشر البهجة والفرح، انطلاقا من اعتقاد قديم مفاده أن البداية المرِحة للعام تضمن سنة سعيدة، وهو ما انعكس في المثل الشائع: "كما تستقبل عامك، تقضيه".

ومن التقاليد اللطيفة التي لا تزال قائمة حشو الفطائر (الفارينيكي) برموز مفاجئة، يحمل كل منها دلالة معيّنة:

  • خيط: يرمز إلى سفر أو رحلة قادمة.

  • حبّة فول: تُبشّر بمولود جديد أو زيادة في عدد أفراد العائلة.

  • فطيرة شديدة الملوحة: تُعدّ نذيرا بالحزن أو الدموع.

ولا تزال الموائد العامرة محورا أساسيا للاحتفال، لا سيما أن يوم 14 يناير يوافق يوم تكريم القديس باسيليوس الكبير، الذي كان يُنظر إليه تقليديا بوصفه راعيا لتربية الخنازير. لذلك، جرت العادة أن تزخر الموائد بأنواع اللحوم، ويُقدَّم خنزير مُحمَّص كطبق رئيسي يتقاسمه جميع الحاضرين.

هل لا يزال العيد حيّا؟

رغم استمرار العديد من هذه العادات، تشير الإحصاءات إلى تراجع نسبي في معدلات الاحتفال برأس السنة القديمة في روسيا. فقد أظهر استطلاع للرأي أُجري عام 2024 أن 58% من المشاركين يعتزمون الاحتفال بهذه المناسبة، مقارنة بـ67% عام 2009.
وتُظهر البيانات أن الفئة الأكثر تمسّكا بهذا التقليد هم من تجاوزوا سن الستين (بنسبة 66%)، في حين يتّجه الشباب دون 35 عاما (بنسبة تتراوح بين 46% و48%) إلى العزوف عن الاحتفال به بشكل ملحوظ.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)