مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

بماذا أخطأ دونالد ترامب؟

يريد دونالد ترامب تحالفاً دولياً للدفاع عن مضيق هرمز. كان عليه أن يفكر في ذلك قبل شنّ هجوم على إيران. إدوارد سالو – ناشيونال إنترست

بماذا أخطأ دونالد ترامب؟
بماذا أخطأ دونالد ترامب؟ / RT

من أشهر المقولات المتداولة حول حروب التحالفات مقولة ونستون تشرشل: "ليس هناك ما هو أسوأ من القتال مع الحلفاء، إلا القتال بدونهم". ومع استمرار تصاعد الحرب مع إيران، بدأت إدارة ترامب الحالية تدرك حكمة رئيس الوزراء البريطاني. وأكبر خطأ استراتيجي للولايات المتحدة في صراع مع إيران لن يكون عسكريًا، بل دبلوماسيًا: أي الفشل في تشكيل تحالف قبل إطلاق الرصاصة الأولى.

ومن أبرز المشاكل التي برزت في الحرب إغلاق إيران لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، والذي يمر عبره 20% من النفط المتداول عالميًا. وقد أدى هذا الاضطراب بالفعل إلى حالة من الفوضى في أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الدولي برمته. وتشمل أهداف الولايات المتحدة حاليًا الحفاظ على حرية الملاحة في المضيق وردع أي تدخل إيراني إضافي في الشحن التجاري، مع تجنب تصعيد إقليمي أوسع للصراع. ولا تتطلب هذه الأهداف قدرات عسكرية فحسب، بل تتطلب أيضًا وجودًا دوليًا مستدامًا لضمان استمرار عمليات الأمن البحري.

إن طلب إدارة ترامب مشاركة الحلفاء ليس مجرد محاولة لكسب شرعية سياسية للعملية، بل هو ضرورة عملياتية. وقد أبدى عديد من حلفاء الولايات المتحدة في البداية تردداً. وصرّح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس قائلاً: "هذه ليست حربنا، ولم نبدأها". كما قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني: "إن إرسال سفن حربية إلى منطقة حرب يعني دخول الحرب".

والآن، مع تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الخليج العربي، أعربت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان مجتمعة عن انفتاح أكبر على إبقاء المضائق آمنة. ومع ذلك تشعر إدارة ترامب بالإحباط إزاء الدعم غير الكامل، بل ودعت الصين إلى المساعدة، مما يقوّض الخطاب الأمريكي السابق بشأن مواجهة النفوذ الصيني في المنطقة.

بغض النظر عن تفسير المرء لمنطق إدارة ترامب في العمل العسكري الأخير ضد إيران، فمن الواضح أن استراتيجيي البيت الأبيض أغفلوا دروسًا أساسية في بناء التحالفات من صراعين سابقين، الحرب العالمية الأولى وحرب الخليج. وبشنّها عمليات عسكرية دون تشكيل تحالف قوي أولًا، أضعفت الإدارة موقفها الاستراتيجي، وقوّضت شرعية تحركاتها وقدرتها على التأثير في نتائج ما بعد الحرب.

تُخاطر إدارة ترامب اليوم بتقليص نفوذ الولايات المتحدة من خلال مطالبتها الصين ودولًا أخرى بالانضمام إلى تحالف بأثر رجعي. ومنح الصين مقعدًا على طاولة صياغة نظام الشرق الأوسط ما بعد الحرب يُعزز طموحاتها كقوة عظمى، ويُضر بمصالح الولايات المتحدة. كما يُوحي بأن الولايات المتحدة مُضطرة للاعتماد على حلفائها في العمليات العسكرية، مما يُناقض صورة الفاعل الحاسم الأحادي التي رسّختها العمليات العسكرية الناجحة في فنزويلا.

وبدلًا من تشكيل تحالف مُرتجل بعد فوات الأوان، كان على الولايات المتحدة أن تستخلص العبر من حرب الخليج. فقد أدرك الرئيس جورج بوش الأب ومستشاره للأمن القومي برنت سكوكروفت أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تحالف واسع النطاق لخوض أول صراع عسكري كبير بعد الحرب الباردة. وبناء على ذلك، شكّلت إدارة بوش تحالفًا دوليًا من 35 دولة شارك في عملية عاصفة الصحراء عام 1991.

وبموجب قرار من الأمم المتحدة لتحرير الكويت، ضمّ هذا التحالف المملكة المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وغيرها. وبينما قدّمت بعض الدول الدعم العسكري، قدّمت دول أخرى الدعم اللوجستي والدبلوماسي للعمليات. إلا أن سكوكروفت وآخرين أدركوا أهمية تشكيل التحالف قبل بدء الأعمال العدائية لإظهار جبهة موحدة وضمان وحدة الهدف.

لو شكّلت الولايات المتحدة تحالفًا بعد بدء الأعمال العدائية لكان ذلك قد عرّضها لمخاطر استراتيجية جسيمة، ولأصبح الأمر مجرد تنازلات بدلًا من تنسيق. وكان ذلك سيحد من قدرة واشنطن على فرض سيطرتها على سير الحرب وهيكل السلام، مما قد يُضعف النظام ما بعد الحرب.

الدرس المستفاد من حرب الخليج واضح: التحالفات تكون أكثر فعالية عندما تُشكّل عمدًا وقبل أي عمل عسكري. بينما أي محاولة حشد للشركاء بعد اندلاع الصراع تُضعف التماسك الاستراتيجي والنفوذ الدبلوماسي. وإذا كانت الولايات المتحدة تسعى ليس فقط إلى تحقيق النصر العسكري على إيران، ولكن أيضًا إلى تشكيل النظام السياسي في المنطقة الذي يلي الصراع، كان ينبغي عليها أن تتعامل مع بناء التحالفات ليس كفكرة لاحقة، بل كعنصر أساسي في الاستراتيجية منذ البداية.

في النهاية لا يمثل النجاح في ساحة المعركة سوى نصف الحرب، أما النصف الآخر فيتمثل في تحديد من يصنع السلام. وغالباً ما يُحسم هذا الصراع قبل أن تبدأ الحرب أصلاً.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"