مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • مونديال 2026
  • هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
  • فضيحة جديدة تتكشف في معسكر السنغال بكأس العالم 2026
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

    أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

جامعة هارفارد فاسدة حتى النخاع – لماذا تراها إدارة ترامب هكذا؟

وجهت إدارة ترامب انتقادات لاذعة لجامعة هارفارد وطالبتها بالتركيز على البحث الجاد بدلا من تكريس التمييز ضد الإسرائيليين واليهود. تال فورتغانغ – فوكس نيوز

جامعة هارفارد فاسدة حتى النخاع – لماذا تراها إدارة ترامب هكذا؟
RT

مع تهديد إدارة ترامب بقطع الدعم الفيدرالي، أصدرت جامعة هارفارد مؤخرًا تقريرها الداخلي الذي طال انتظاره، والذي يُفصّل التمييز المتفشي على أساس الأصل القومي في الحرم الجامعي، وخاصةً ضد الإسرائيليين واليهود. وتزعم الإدارة أن هارفارد فاسدة حتى النخاع، وقد تآكلت بسبب انحيازها الأيديولوجي وتركيزها على نشاط العدالة الاجتماعية بدلاً من البحث الجاد. وردّت الجامعة: إنها بينما تعمل على استئصال التمييز، فإن الإدارة "بالغت" في استهداف جوهر ما يُدرّس ويُدرس.

 يضع التقرير الذي أعدّه فريق العمل الرئاسي لمكافحة معاداة السامية والتحيز ضد إسرائيل جامعة هارفارد المرموقة في موقف صعب. حيث لم تنكر قيادتها وجود مشكلة تمييز خطيرة لديها، وهو ما أثبتته تقارير متعددة أعدتها فرقة العمل ومجموعات الخريجين والمشرعون.

 وقبل عام تقريباً، أوصت فرقة العمل جامعة هارفارد باتخاذ "إجراءات تأديبية جوهرية" ضد من يساهمون في إيذاء الطلاب الإسرائيليين على وجه الخصوص. ولكن لم يُتخذ أي إجراء تأديبي، وبدلاً من ذلك، حصل طالب قانون في جامعة هارفارد، تم تصويره وهو يعتدي على زميل إسرائيلي، مؤخراً على زمالة دراسية برعاية الجامعة بقيمة 65,000 دولار أمريكي للعمل في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية.

 كما اتخذت جامعة هارفارد موقفاً هجومياً بدلاً من طرد المتحرشين والمعتدين. وبينما أقرت بقدرتها على تحسين جهودها في مكافحة التمييز، اتهمت هارفارد إدارة ترامب باستخدام معاداة السامية ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للجامعات، كما قال رئيس جامعة هارفارد، آلان غاربر، في 14 أبريل: "ينبغي لأي حكومة - بغض النظر عن الحزب الحاكم – ألا تُملي على الجامعات الخاصة ما تُدرّسه، ومن تقبله وتوظفه، ومجالات الدراسة والبحث التي يمكنها متابعتها".

 وكانت المطالب الرئيسية لإدارة ترامب التي رفضها غاربر هي "متطلبات "التدقيق" في آراء طلابنا وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، و"تقليص سلطة" بعض الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين المستهدفين بسبب آرائهم الأيديولوجية".

 لكن، كما يكشف التقرير الجديد، فإن لهذه المطالب علاقة وثيقة بمكافحة التمييز. ويوضح مثال تلو الآخر كيف أن الانحراف الأيديولوجي، وأحياناً انعدام الجدية، يغذيان التعصب ضد اليهود والإسرائيليين. وقد تتطلب مكافحة التمييز إصلاحات أكثر شمولاً مما يقدمه غاربر.

 ولعل أبرز مثال في التقرير يتعلق بـ"هرم التفوق الأبيض" الذي يُدرّس في مقرر دراسي إلزامي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة هارفارد؛ إذ يصنّف هذا الهرم "المعايير العنصرية اليومية" من "الخفية" إلى "العلنية" وصولاً إلى "الإبادة الجماعية". ومعظمها يُشيطن الآراء الشائعة التي يكرهها اليساريون المتطرفون. ويضمّ منتصف الهرم "التغاضي عن التمييز على أساس اللون" و"خرافة الجدارة" و"مناهضة التمييز الإيجابي". ولكن إلى جانبه، تقع "رابطة مكافحة التشهير" و"مناهضة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" (BDS)، أو حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل.

 ينبغي أن يكون الهرم في المقام الأول مصدر إحراج. فهو يختزل تعليم الدراسات العليا في هارفارد إلى مجرد تلقين أيديولوجي؛ أي تلقين تآمري. ولكنه يُظهر أيضاً كيف أن التعصب ضد اليهود وإسرائيل، عادة لمجرد اعتبارهم "من ذوي البشرة البيضاء"، يتماشى تماماً مع المعتقدات التقدمية حول العدالة الاجتماعية.

إن هذه الظاهرة منتشرة في كل مكان. وكما يوثق التقرير، فإن طلاب وأعضاء هيئة التدريس في جامعة هارفارد الذين يمارسون التمييز على أساس الأصل القومي، يبررون هذا التمييز دوماً بتبريرات تقدمية حول الضحية والاستعمار والعرق.

 لقد دعت كلية اللاهوت بجامعة هارفارد الطلاب اليهود إلى "اعتناق مبدأ نزع الصهيونية". ويخلص التقرير إلى أن أعضاء هيئة التدريس في هارفارد، بفعلهم هذا، "ينسبون إلى اليهود خطيئتين عظيمتين: الأولى في بلاد الشام؛ حيث تمت إقامة دولة إسرائيل والنكبة الفلسطينية، والثانية في الولايات المتحدة، حيث المشاركة في تفوق العرق الأبيض".

 وهذه مجرد أمثلة قليلة لا تتطرق حتى إلى فظاعة الإشارات التي تلقاها طلاب هارفارد من أساتذتهم. ويلخص التقرير الأمر بإيجاز: "كانت فكرة أن القبول في بيئة جامعية ليبرالية أو تقدمية سياسياً مشروطاً برفض إسرائيل فكرة أساسية ومتكررة".

 قال أحد الطلاب الجامعيين: "إن أصدقائي الذين يُظهرون هويتهم اليهودية والإسرائيلية، يعانون من ظروف صعبة. وأشعر أنني محظوظ لأن مظهري لا يبدو يهودياً". ولا شك أن اليهود والإسرائيليين ليسوا مضطرين لتحمل وصفهم بمدافعين عن الإبادة الجماعية أو متعصبين بيض أثناء مرورهم في الساحة. "ضعوا سماعاتكم، وتأكدوا من أنكم لستم يهوداً، وامشوا إلى الصف الدراسي." لكن المشكلة هي أنهم قد يسمعون نفس الشيء بالضبط عندما يصلون إلى هناك.

 فهل تستطيع هارفارد الالتزام بتعليمات إدارة ترامب؟ أم ستتعرض لعقوبات فيدرالية؟

 المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان