مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • مونديال 2026
  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش
  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

    مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

ما فائدة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على روسيا؟

عن أدوات الصين في الرد على الولايات المتحدة تجاريًا وإمكانية أن تستغل روسيا الفرصة، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد":

ما فائدة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على روسيا؟
ما فائدة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على روسيا؟ / RT

 

الصين تستهدف الزراعة الأمريكية، ردًا على مضاعفة الرسوم الجمركية على السلع الصينية.

وإذا استمرت المرحلة الجديدة من الحرب التجارية لفترة طويلة ولم يغيّر ترمب رأيه ويلغي الرسوم الجمركية، فإن السوق الصينية سوف يشغلها أولئك الذين يريدون أن تحل منتجاتهم محل المنتجات الغذائية الأمريكية.

وقد تتمكن روسيا أيضا من استغلال الفرصة المتاحة. وعلى وجه الخصوص، قد تتمكن روسيا من زيادة صادراتها من الدجاج ولحوم الخنزير ولحوم البقر إلى الصين. لم تتمكن منتجات اللحوم الروسية لفترة طويلة من دخول السوق الصينية على الإطلاق، ولكن في السنوات الأخيرة أصبح هذا ممكنا.

لدى روسيا القدرة على زيادة إمدادات الحبوب إلى الصين. تعد روسيا رائدة عالميًا في إنتاج وتصدير القمح، وبالتالي يمكنها المنافسة على تحقيق نمو كبير في الصادرات إلى الصين.

وتعد منتجات الألبان الروسية واعدة لنمو الصادرات. ففي العام الماضي، ارتفعت صادراتها إلى الصين عدة مرات.

وفي حالة تبادل الضربات التجارية، قد تعاني الولايات المتحدة أكثر من الصين. فأولا، الصين منفتحة على جميع الشركاء التجاريين، بينما تفرض الولايات المتحدة، على العكس من ذلك، مزيدًا من الرسوم الجمركية والعقوبات والحظر، بما في ذلك ضد شركائها، وخاصة كندا والمكسيك.

أما الصين، فتعاني من مشكلة مختلفة، الانكماش بسبب انخفاض الطلب المحلي. وبالتالي، فهي لا تخشى تسارع التضخم. وفي الوقت نفسه، تمتلك بكين أداة لدعم صادراتها واقتصادها في ظل ظروف الحرب التجارية، وهي إضعاف اليوان. في الموجة الأولى من الحرب التجارية، استغلت الصين هذا الخيار، ونجحت في ذلك. ولم تشهد الصادرات أي انخفاض منذ العام 2018، عندما بدأت الحرب التجارية الأولى، وقد وجدت بكين أسواقًا جديدة في آسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا