مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

لن تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية التغلب على التضخم.. ليس لديها فرصة واحدة

بعد أن صدرت بيانات التضخم عن شهر أغسطس، يوم الثلاثاء الماضي، 13 سبتمبر، انهار سوق الأسهم.

لن تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية التغلب على التضخم.. ليس لديها فرصة واحدة
صورة أرشيفية / RT

من ناحية أخرى، فقد انخفض التضخم من 8.5% في يوليو إلى 8.3% في أغسطس، إلا أن ذلك حدث فقط من خلال التخفيض الكبير لسعر الوقود، في حين استمرت أسعار المواد الغذائية وسائر السلع الأخرى في الارتفاع. في الوقت نفسه، تراجعت أسعار البنزين إلى حد كبير بسبب قرار بايدن بيع ما يقرب من مليون برميل من النفط يوميا سحبا من الاحتياطيات الاستراتيجية. وعندما تتوقف المبيعات، وتبدأ حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في تجديد الاحتياطيات مرة أخرى، سيرتفع سعر البنزين مرة أخرى، وسيندفع التضخم نحو أعلى.

 بالإضافة إلى ذلك، تحاول الولايات المتحدة الأمريكية، في صراعها من أجل الهيمنة على العالم، إيقاف صادرات الطاقة الروسية، وهو ما سيؤدي إلى رفع أسعار النفط، خاصة اعتبارا من ديسمبر، عندما يدخل الحظر على النفط الروسي حيز التنفيذ. في الوقت نفسه، لا تستطيع الولايات المتحدة الاتفاق مع إيران، وذلك يؤدي فقط إلى تفاقم الوضع مع نقص محتمل في النفط.

السبب الثاني لانهيار سوق الأوراق المالية كان نية إدارة بايدن فرض عقوبات على الصين، والذي يهدد بنقص السلع على نطاق عالمي، وبعد ذلك سيزداد التضخم العالمي ليس فقط بنسب ضئيلة، وإنما سيتضاعف بعدة مرات.

السبب الثالث لانهيار البورصة هو إدراك أن عدم القدرة على وقف التضخم، تعني أن الاحتياطي الفدرالي سوف يستمر في رفع الفائدة، وهو ما سيؤدي إلى إفلاس المدينين على نطاق واسع، وتعميق الركود الاقتصادي.

تجدر الإشارة هنا إلى ان كل هذه التضحيات تذهب سدى لأنها لا تحل المشكلة.

فالاحتياطي الفدرالي يرفع سعر الفائدة بقوة تكفي لبدء أزمة الديون والركود الاقتصادي، ولكن ليس بالقدر الكافي لوقف التضخم.

علاوة على مشكلة أخرى قاتلة: أزمة الميزانية.

ففي جميع الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، يكون الدخل الذي يتلقاه المقرض بعد الحصول على الفائدة أقل من التضخم. أي أن المقرض، الذي يقرض المال للحكومة، يخسر أمواله. وكلما ارتفع مستوى التضخم فوق مستوى سعر الفائدة، كلما زادت خسائر المستثمر، وقلت رغبته في الإقراض.

وكما نرى في الرسم البياني الموضح بالصورة أعلاه، فقد ارتفع سعر الفائدة على السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات 2.7 مرة على مدار العام، من 1.295% إلى 3.442%، وبنفس النسبة زادت نفقات الميزانية على خدمة الدين. ومع ذلك، يبلغ معدل التضخم 8.3%. يعني ذلك أن النظام المالي الأمريكي ميت، ولكي يعمل، يجب أن زيادة المعدل 3 مرات على الأقل!

توقف المستثمرون من القطاع الخاص عن إقراض الحكومة الأمريكية، وبدأت الحكومات الأجنبية، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة، في تقليل استثماراتها في السندات الحكومية الأمريكية.

وبعد أن بدأ التضخم في الارتفاع، فقدت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية الأخرى القدرة على تغطية عجز الميزانية العامة من خلال جذب رأس المال الخاص والأجنبي إلى سنداتها.

لكن الآن، أصبح من المستحيل تغطية عجز الميزانية بطباعة نقود غير مغطاة، لأن طباعة النقود تسرع من التضخم، وهو ما تحاول الحكومات محاربته.

نتيجة لذلك، وعلى خلفية محاولات وقف طباعة النقود الورقية غير المغطاة، تتجه الولايات المتحدة تدريجيا نحو أزمة الميزانية.

يبلغ العجز المتوقع في الميزانية الأمريكية لهذا العام تريليون دولار. وقد زاد العجز، في أغسطس، بنسبة 29% من 171 مليار دولار إلى 220 مليار دولار خلال شهر واحد، لهذا فمن الممكن أن يتجاوز العجز النهائي التوقعات.

وعلى الرغم من أن العجز هذا العام أقل بكثير مما كان عليه قبل عام، إلا أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية غير قادرة على تغطية حتى هذا العجز الأصغر. ولكن قامت البنوك التي تمتلك الاحتياطي الفدرالي بتجميع احتياطيات خلال فترة التسهيل الكمي، والتي من المحتمل أن تستخدمها لشراء سندات الخزانة الأمريكية، وهي احتياطات ستكون كافية لمدة 6 أشهر تقريبا. أي أنه بعد 6 أشهر من الآن، ستواجه الولايات المتحدة أزمة في الميزانية، لا يمكن حلها دون رفع المعدل فوق التضخم، الأمر الذي سيؤدي إلى انهيار هرم الدين العالمي وقتل الاقتصاد، أو دون استئناف طباعة النقود غير المغطاة، وهو ما سيؤدي إلى تسريع التضخم.

من ناحية أخرى، لا تزال أوروبا مستمرة في طباعة النقود غير المغطاة، لذلك تفوقت أوروبا على الولايات المتحدة من حيث التضخم، وأصبح رأس المال يهرب من أوروبا، واليورو يتراجع. في الوقت نفسه، فإن تدفق رأس المال يدعم الولايات المتحدة قليلا، لكنه لا يحل المشكلة.

كذلك تدهورت شروط شركات التمويل بشكل حاد، بالنظر إلى أن ديونها ضخمة، وتتطلب تدفقا مستمرا لرأس المال الجديد لإعادة تمويل الديون القديمة. وبينما كانت الشركات، في السابق، تصدر السندات بشكل أساسي، فإن الآن، وبسبب أسعار الفائدة السلبية، لم تعد سندات الشركات مطلوبة.

لقد انخفض حجم سوق سندات الشركات بنسبة 7.5% في منتصف العام مقارنة بالعام الماضي، وأصبح يتعين على الشركات الآن اللجوء إلى البنوك للحصول على قروض عادية، وأصبح من الصعب الحصول عليها، كما أن سعر الفائدة أعلى، والأهم من هذا وذاك أن البنوك تطلب ضمانات.

وأصبحت الشركات مضطرة إلى إعطاء أسهمها للبنوك كضمان، وهو ما يخلق خطر الانهيار المصرفي العام، كما حدث في عام 2008، فحينما ينخفض سوق الأوراق المالية، تنخفض قيمة الضمان (السهم)، وتطلب البنوك من الشركات المدينة رفع قيمة الضمان ليصل للقيمة المتفق عليها. لكن الشركات، كقاعدة عامة، لا تستطيع القيام بذلك ثم تشهر إفلاسها، فيفلس دائنوها وبنوكهم بعد ذلك، ويشلّون النظام المالي.

 هناك مشكلة أخرى:

وإذا كان النظام المالي قد بدأ في الانهيار عام 2008، بسبب الأزمة في قطاع قروض الرهن العقاري المشكوك في تحصيلها (Subprime)، فالآن يعمل التضخم على رفع أسعار العقارات، بينما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري إلى انخفاض المبيعات.

في البداية، كان من المفترض أن يقوم الاحتياطي الفدرالي بتخفيض التضخم بإجراءين هما رفع سعر الفائدة وسحب الأموال غير المغطاة المطبوعة سابقا من التداول، إلا أنه يرفع المعدل، لكنه لا يتمكن من سحب الدولارات المتداولة بكفاءة، حيث يعد بنك الاحتياطي الفدرالي بزيادة معدل سحب الدولار من التداول إلى 95 مليار دولار شهريا بدءا من سبتمبر (وكان قد وعد بسحب 47.5 مليار دولار في الفترة من يونيو إلى سبتمبر)، لكنه يفشل حتى الآن في مواكبة معدل السحب الموعود. بحلول سبتمبر، قدر بعض الاقتصاديين الروس أن الاحتياطي الفدرالي كان قادرا على سحب 90 مليار دولار أقل مما كان مخططا له، وهو ما حدث بسبب حقيقة أن بيع الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري MBS (Mortgage-backed security) سيؤدي إلى انهيار سوق العقارات وبدء أزمة مالية مثل عام 2008.

وإذا كانت البنوك المركزية الغربية، في عام 2008، قد تمكنت من منع انهيار النظام المصرفي من خلال البدء في توزيع الأموال على البنوك كجزء من التسهيل الكمي، فإنه لمنع الانهيار في الوضع الراهن، وهو مستوى أعلى بكثير من الديون والمشاكل، سيتعين طباعة المزيد من الأموال، التي سوف تدفع نحو تسارع التضخم بشكل هائل.

لذلك لم يعد هناك مخرج أمام الغرب والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص. فلا يمكنهم التوقف عن طباعة النقود، في الوقت الذي بدونها سينهار اقتصاد الغرب، أما الاستمرار في الطباعة فسيكون الانهيار بسبب التضخم.

يتظاهر الاحتياطي الفدرالي بمحاربة التضخم. لكن ما يفعله بهذا الشأن أقل القليل، إلا أنه حتى افتعال محاربة التضخم هذا يخلق صدمة للاقتصاد، في الوقت الذي لم يعد فيه للولايات المتحدة الأمريكية أي مخرج من هذا الوضع.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب