مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

صالح يستعرض شعبيته

حشد صالح لأنصاره، للمرة الأولى منذ مغادرته السلطة، شكل أقوى رسالة إلى التحالف وهادي، بأن الرجل لا يزال يحتفظ بأنصار كثر، وأنه لم يستسلم.

صالح يستعرض شعبيته
أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح بمناسبة مرور عام على بداية الغارات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية، في العاصمة اليمنية صنعاء 26 مارس، 2016 / Khaled Abdullah / Reuters

الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح حشد عشرات الألوف من أنصاره في صنعاء للتنديد بالسعودية؛ وهو أمر رأى فيه المراقبون استعراضا للقوة قبل الذهاب إلى التسوية المنتظرة خلال الشهر المقبل.

وبعكس الحشود، التي اعتاد الحوثيون على إخراجها منذ بداية الحرب لتأكيد شعبيتهم، فإن للحشد الكبير لأنصار صالح دلالات أخرى.

فالرئيس اليمني السابق ظهر لأول مرة منذ عام كامل، وسط حشود ضخمة من مناصريه، لا ليؤكد استمراره في القتال، كما قد يفهم بعض المعنيين، بل ليثبت أنه ما زال الطرف الأقوى داخل العاصمة، وأن بمقدوره البقاء لاعبا في العملية السياسية المقبلة ومن موقع القوة، مع أنه يدرك ألا قِبل له باستمرار الحرب.

وما لاحظه متابعون في الخطاب المقتضب للرئيس السابق أنه كان متناقضا، كما هي العادة في خطاباته الأخيرة. فقد أعلن أنه يمد يد السلام إلى السعودية، ويريد الحوار المباشر معها، ولا يريد أي دور لمجلس الأمن؛ ثم عاد في الفقرة اللاحقة، ليطالب المجلس الأممي بإصدار قرار ملزم بوقف الحرب وحظر الأسلحة عن المملكة، واتهمها بالوقوف وراء المشكلات القائمة في العراق وليبيا وسوريا.

ولأن صالح يدرك، وهو الذي حكم اليمن أكثر من 33 عاما، أن القدرة على الصمود لم تعد ممكنة؛ حيث يواجه أكثر من ثمانين في المئة من السكان خطر المجاعة، والعملة الوطنية في تراجع كل يوم، وخصومه يمتلكون تأثيرا ونفوذا دوليا وإمكانات مالية وعسكرية كبيرة، والبلاد يمكن أن تتحول إلى ساحة قتال مستمرة، وتصبح نموذجا صوماليا أكثر تشوها.. لهذا يعمل على إخراج الصفقات السياسية بصورة تحافظ على صورته وقوته حتى في حدودها الظاهرية.

والمتابعون للأزمة اليمنية يتذكرون كيف كان صالح، أثناء الثورة الشعبية على نظام حكمه في العام 2011، يفاوض على شروط مغادرته الحكم، وفي الوقت نفسه يحشد أنصاره بالقرب من القصر الرئاسي كل أسبوع! وكم كانت نبرة خطاباته حادة ونارية في وجه من يتفاوض معهم، وصولا إلى التوقيع على المبادرة الخليجية! وحتى يوم تسليمه السلطة إلى خلفه الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، حرص صالح على أن يظهر لأتباعه أنه يغادر المكان من موقع القوة وزهدًا في المنصب، وليس مكرها على فعل ذلك.

وما يدور اليوم في الكواليس من تحضيرات لإنهاء الحرب، تشابه تلك، التي كانت تدور طيلة ستة أشهر قبل توقيع المبادرة الخليجية. لكنَّ صالح، يعي جيدا أن الخريطة السياسية المحلية لا تطمئن الدول المشكلة للتحالف العربي، الذي تقوده السعودية في الحرب؛ ولهذا يعد حزبه بأن يكون طرفا رئيسيا في مرحلة ما بعد الحرب. فهو إلى جانب رفضه المعلن للإعلان الدستوري، الذي أصدره الحوثيين، ورفضه الخطوات التي اتخذوها في السيطرة على مؤسسات الدولة، يقدم نفسه باعتباره بديلا موضوعيا للأحزاب ذات التوجهات الدينية، سواء حزب الإصلاح أو الحوثيون.

ولأن الرجل على دراية كاملة بمخاوف الجوار والمجتمع الدولي من تنامي وقوة الجماعات الدينية المتطرفة، فإنه يقدم نفسه وحزبه إلى العالم باعتباره حزبا يمينيا مدنيا قادراً على التأثير على مختلف شرائح المجتمع، بمَا فيها الفئات القبلية، التي يحتمي بها صالح، ويستند إليها في القتال.وهو بذلك، يؤكد خبراء، استطاع أن يكسب ود الإماراتيين،الذين يتخذون موقفا راديكاليا من الجماعات الدينية، بما فيها تلك الجماعات التي قا تلت الحوثيين وصالح إلى جانبهم

ومع إدراك دول التحالف والولايات المتحدة خطورةَ وقوة الجماعات الإرهابية في جنوب وشرق اليمن، والتي باتت تسيطر على معظم الشريط الساحلي، وكان أحد مظاهره هذه السيطرة وقوف تنظيم "القاعدة" وراء إسقاط مقاتلة إماراتية من طراز "إف-16"، وفق صحيفة بريطانية، فإن الرئيس السابق يعمل على تعميد حزبه ممثلا للاعتدال وقوة مسيطرة على العاصمة لا يمكن للحوثيين تجاوزها. كما أنه لا يمكن للتحالف الاستغناء عنه لكبح جماح الجماعات الدينية، والحد من قوة ونفوذ حزب الإصلاح وحلفائه العسكريين والقبليين.

محمد الأحمد

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)