Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
كرة تحتاج شحنا كهربائيا.. كرة "تريوندا" تدخل تاريخ كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الرقصة الأخيرة".. هل تحرم الإصابة ميسي من المونديال الأخير؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. حادثة غير متوقعة تفسد احتفالات سبارتاك بكأس روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دجوكوفيتش يصنع التاريخ على عتبة الـ40.. رقم قياسي جديد في بطولات الغراند سلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمسية "فخر العرب" تشتعل في دبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أولمبياد المنشطات" ومليون دولار لتحطيم الأرقام.. بطولة جديدة تثير الصدمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفرق المتأهلة من الدوري الإنجليزي إلى دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ليلة وداع الملك.. صلاح يصنع وليفربول إلى دوري الأبطال بعد التعادل مع برينتفورد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية البريطانية تستعد لتطهير مضيق هرمز من الألغام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتفاق بين واشنطن وطهران يدخل مرحلة الصياغة النهائية ويشترط تخلي إيران عن اليورانيوم المخصب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: إما نبرم صفقة جيدة مع إيران أو سنلجأ إلى البدائل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير عن دخول مدمرات الليزر الأمريكية خط المواجهة لتعطيل "ترسانة إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوكس نيوز: واشنطن وطهران أنجزتا 95% من اتفاق إطاري محتمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: ترامب لا يستبعد استئناف العمليات القتالية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: علاقتنا مع إيران تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيلاوسوف يتفقد قوات "الشرق" بمنطقة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مدني باعتداء أوكراني جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"دوتكوم" يشن هجوما لاذعا على رئيسة المفوضية الأوروبية بعد الهجوم الإرهابي في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 33 طائرة مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلاف بين قائد الجيش ووزير الدفاع الأوكراني حول توريد الأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قديروف ينشر مقطع فيديو يوثق عملية تصفية مسلحين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تحرر 3 بلدات جديدة في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
نعيم قاسم: نزع سلاح المقاومة تجريد للبنان من مناعته الدفاعية وتمهيد للإبادة ولا نقبل به
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاريف: مسيرات "حزب الله" المفخخة تضع إسرائيل أمام تحد معقد.. الحلول قد لا تنفع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله": استهدفنا قوة إسرائيلية متموضعة داخل غرفة في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
17 قتيلا وأكثر من 30 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حدث كبير في الشمال ومقتل ضابط".."حزب الله" ينشر ملخص 28 عملية ضد إسرائيل في أقل من 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يركض هربا من المسيّرة المفخخة".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لجندي إسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. نجاة رياضية بعد اصطدام طائرة خفيفة بمظلتها الشراعية في الجو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنازة جندي قتل بهجوم بطائرة مسيرة تابعة لحزب الله في شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الأمن التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة لطرد زعيمه بعد صدور حكم قضائي بعزله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سكان ستاروبيلسك يضعون الزهور على النصب التذكاري لضحايا هجوم المسيرات الأوكرانية على المدرسة المهنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات حربية أمريكية تحلق فوق كاراكاس في أول تدريبات منذ القبض على الرئيس نيكولاس مادورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات مصورة.. فض تظاهرة مؤيدة لفلسطين في محطة قطارات بهولندا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
واشنطن الحريصة على موسكو!
تعكف واشنطن على "نصح" موسكو "لتجنيبها الغرق في المستنقع السوري"، كما تعيد إلى ذهنها زلة الاتحاد السوفيتي، فيما هي غارقة حتى أذنيها في مستنقعات أطافتها حول العالم.
ففيما يجمع الخبراء على أن التاريخ يعيد نفسه، وأخطاء الإمبراطوريات تعاد، تسير الولايات المتحدة في خطى ثابتة على طريق الأزمة السوفيتية وإرسال القوات إلى الخارج، وتسخير جميع الطاقات للنيل من هذا العدو المفترض أو ذاك، غير آبهة بمشاكلها الاقتصادية والاجتماعية التي تكبر كما كرة النار لتحرق من أشعلها.
فبالعودة إلى قرار الحزب الشيوعي السوفيتي إرسال القوات المسلحة إلى أفغانستان "دعما للحلفاء الأيديولوجيين هناك"، انطلاقا من ضرورة مخاطبة الولايات المتحدة بلغة النار والسلاح لاستباق الغرب وثنيه عن الزحف إلى آسيا الوسطى، تستعيد الذاكرة والتاريخ ما خلصت إليه هذه الخطوة وما تمخض عنها في أوروبا والعالم.
القوات السوفيتية التي كانت قادرة بالعدد والعدة على اجتياح العالم، غرقت فعلا في مستنقع أقحمت نفسها فيه، ولم تمعن بكيفية الخروج منه إلا بعد الغرق حتى الخاصرة.
التواجد العسكري السوفيتي في أفغانستان أنهك الاقتصاد، وأثار تذمر الشارع، مما أدى الى جانب جملة من العوامل الاجتماعية والسياسة الداخلية، إلى نشوب أزمة خانقة في البلاد تبين أن الخطوة الأولى في حلها تكمن في الانسحاب، وفي صواب قول روسي شاع حينها "فلتشتعل أفغانستان بلهب أزرق، فما لنا وما لها"؟
وباستذكار المشهد ما قبل الأخير في تاريخ الاتحاد السوفيتي، وإذا ما أردنا التصديق بأن الولايات المتحدة لا تعرف سوى النوايا الحسنة، يبدو للوهلة الأولى أن واشنطن ربما حريصة فعلا على روسيا، ولا تريد لها الغرق في المستنقع السوري.
أما الواقع كما يراه العارفون، فيشير إلى أن الحقيقة تكمن في محاولات أمريكية متأخرة ويائسة للحفاظ على ماء الوجه، بعد دخول موسكو المباشر على معظم الخطوط الأمريكية في العالم، وقطع الطريق على واشنطن مرتين خلال عام ونصف في القرم وسوريا.
واشنطن تتمنى وتحالفها كتمان الحقيقة المرة التي ارتسمت في سماء سوريا وأرضها، إذ استمرت طوال أكثر من عام "تلاحق "تنظيم الدولة الإسلامية" وتدك معاقله"، فيما هو تمدد بين سوريا والعراق ليشغل أراض تساوي مساحة بريطانيا العظمى.
بدورهم، ماكين وكلينتون وكيري البارعون في قرع طبول الحرب، أفلحوا أخيرا في إقناع باراك أوباما بإرسال قوات خاصة إلى سوريا، "لمواصلة دعم المعارضة المسلحة هناك في وجه الإرهابيين".
هدف "نبيل، ومسعى محمود"، ولكن السؤال يكمن في التوقيت والجغرافيا والميدان. ماكين وكلينتون وتيار الصقور المنفصلون عن الواقع، وهذا بالمناسبة وصف من بدعتهم يلصقونه بأي زعيم يرفض اللحاق بركبهم والإذعان لطموحاتهم "الديمقراطية"، تنفسوا الصعداء حينما أعلن أوباما موافقته إرسال 50 مستشارا عسكريا إلى سوريا، واطمأنوا أنهم نالوا بذلك الحفاظ على ماء وجوههم المتعددة وتريضوا.
هم يرددون عبارات صار الكل يعرفها، ومفادها أن "روسيا ستغرق في المستنقع السوري كما الاتحاد السوفيتي في أفغانستان"، فما الثمن الذي ستدفعه واشنطن إذا، لقاء قرار إرسال المستشارين وخوض العديد من المستنقعات في آن، وبما ستنتهي فرحة الصقور؟
موسكو في هذه الأثناء، مصممة على عدم الغرق، وتجيب أنها ستكتفي بدعم الجيش السوري جوا، وبقنابل "كاب-500" شديدة التدمير الموجهة بالليزر، وبصواريخ "كاليبر" البحرية بعيدة المدى، كما تعكف متعظة من دروس الماضي على تعزيز الاقتصاد وحماية مصالحها عن بعد وبأدنى التكاليف.
هي تؤكد كذلك أنها لا تريد الانجرار الى أي حرب باردة أو ساخنة، وتناشد واشنطن التهدئة والالتفات الى التنمية الداخلية والعالمية والكف عن استنزاف طاقات الشعب الأمريكي في حروب لا غالب فيها، والتخلي عن نهج قلب الأنظمة "واستبدالها بأسوأ منها".
واشنطن، وعلى النقيض من ذلك تؤمن بأنها أكبر من الأخذ بالعبرة، ومستمرة في نشر ديمقراطيتها وفوضاها "الخلاقة" وتحشد الجيوش وتبذل التريليونات على حروب هدامة في بقاع العالم، وتلهي الشارع الأمريكي بانتصارات وهمية في الخارج ومكاسب استراتيجية افتراضية هيهات أن تتحقق، وتواصل "نصح" موسكو "ألا تغوصي في المستنقع السوري، وإلا فأفغانستان لا تزال حاضرة في الذاكرة".
وعليه، أليست الولايات المتحدة هي التي تسير بخطى ثابتة وحثيثة في اتجاه "الغرق في المستنقع السوري" والنزول إلى ما هو أعمق مما غاص الاتحاد السوفيتي في أفغانستان؟
فهي ما انفكت تخرج من مستنقع وتجهز للعوم في آخر، فيما "تحرص" على روسيا، وتحذرها من "خطر الغوص". التجربة، ومنذ حرب فيتنام لم تثبت لواشنطن على ما يبدو، أن السوريين لن يستقبلوا "مستشاريها" على الرحب والسعة. والقرار الذي اتخذه أوباما مرغما، إنما سيصل بـ"المستشارين" إلى المصيدة ويضعهم بين ناري مقاومة السوريين، و"مدافع جهنم" التي ابتكرها "المسلحون المعتدلون" في الإقليم برعاية أمريكية ومباركة من الحلفاء.
وعندما "توصي" واشنطن موسكو "ألا تغوصي في المستنقع السوري، وإلا فأفغانستان لا تزال حاضرة في الذاكرة"، يتساءل البسطاء، هل للشيطان أن يعظ؟ فكيف لها النصح بعدم الغوص، وهي لا تزال منذ غياب القطب الموازي في العالم تنشر قواتها، وتفتتح قواعدها؟ وكيف لها ذلك وهي تدرب المقاتلين، وترعى المعارضين بدءا من آسيا الوسطى، حتى جورجيا وأوكرانيا ومولدوفا وغيرها في أوروبا الشرقية، وصولا إلى العراق وسوريا؟
صفوان أبو حلا
التعليقات