مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

"لا نطلب مستحيلا.. نطلب فقط أن يعيش أطفالنا".. إسرائيل تقتل 46 طفلا في قطاع غزة خلال 12 ساعة

في ليلة كان فيها أطفال غزة يحلمون بسلام وعدهم به العالم، عادت إسرائيل لتمزق سكونهم وأجسادهم بصواريخ.. ليلة واحدة كفيلة بأن تعيد كتابةَ مأساة ظن الفلسطينيون أنها انتهت.

"لا نطلب مستحيلا.. نطلب فقط أن يعيش أطفالنا".. إسرائيل تقتل 46 طفلا في قطاع غزة خلال 12 ساعة
الطفلان الشقيقان سارة وفادي شكشك قتلا معا إثر قصف إسرئيلي استهدف منزلا نزحوا إليه في مدينة غزة فجر الأربعاء. / RT

110 قتلى سقطوا في أقل من 12 ساعة، بينهم 46 طفلا لم يتجاوز بعضهم العامين من عمره، و20 امرأة كن مبتهجات بلحظات الهدوء الأولى بعد وقف إطلاق النار. هؤلاء ليسوا أرقاما... هم أبناء وبنات، أخوة وأخوات، دفنوا تحت الركام مع تحول حلم اتفاق وقف الحرب إلى كابوس وغطاء للقتلة.

الرائد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، وصف المشهد بأنه "كارثي"، مشددا على أن "أكثر من 70% من الشهداء هم من النساء والأطفال. طواقم الإنقاذ تعمل بلا توقف، لكن الإمكانات منهارة، والدمار شامل، والجثث ما زالت تحت الأنقاض... بعضها "تبخر" بفعل قوة الانفجارات"، كما قال بصل، متسائلا: "أين الضامنون؟ أين الوسطاء؟ أين العالم الذي وعدنا بالسلام؟".

يقول الفلسطينيون أن العدوان الإسرائيلي لم يكتف باستهداف المنازل، بل طال خياما للنازحين، ومدارس تحولت إلى ملاجئ، وساحات عامة، في جرائم تثبت أن إسرائيل لا تعرف معنى الإنسانية، ولا تبالي باتفاقيات وقعتها بالأمس. منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الجاري، قتل 211 فلسطينيا، بينهم نحو 70 طفلا، فيما يقبع أكثر من 9500 جثمان تحت الأنقاض منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.

محمود شكشك، على اليمين، وهو يحمل جثتي ابنه فادي البالغ من العمر 5 سنوات وابنته سارة البالغة من العمر 8 سنوات، اللذين قتلا في غارة للجيش الإسرائيلي، في مستشفى الشفاء بمدينة غزة فجر الأربعاء. / AP

وفي تفاصيل تمزق القلوب في هجوم أسرائيل أمس على قطاع غزة، فقدت عائلة البنا في حي الزيتون 10 من أبنائها دفعة واحدة، بينهم أطفال رضع، فيما محيت عائلة أبو دلال من الوجود مرتين في ليلة واحدة، في ضربتين منفصلتين، تاركة وراءها توأما في الرابعة من عمره، وطفلا رضيعا لم يفهم بعد لماذا اختفت أمه.
أطفال نائمون في خيام النزوح يقتلون بصواريخَ لا ترحم، كأن الجريمة ليست كافية إلا إذا كانت جماعية ومتكررة.

أم ثكلى تنعى ابنها الذي قتل في غارة للجيش الإسرائيلي في غزة فجر الأربعاء / AP

الصحفي محمد المنيراوي سقط أيضا، ليضاف اسمه إلى قائمة طويلة من الإعلاميين الذين دفعوا حياتهم ثمنا لتوثيق الحقيقة.

كل هذا يحدث، بينما لم تصل طواقم الدفاع المدني أي معدات أو دعم حقيقي، رغم دخول شاحنات عبر الصليب الأحمر لنقل جثث الأسرى الإسرائيليين. أما جثث الفلسطينيين؟ فتبقى تحت الركام، تنتظر معجزة أو ضمير إنسان.

AP

إسرائيل لا تعلن الحرب بل تعلن الإبادة، والمجتمع الدولي بصمته، يصبح شريكا في الجريمة. ولسان حال الغزيين "نحن لا نطلب مستحيلا... نطلب فقط أن يعيش أطفالنا".

التعليقات

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية

تحرك عاجل للجامعة العربية بعد الاعتداءات الإيرانية على عدد من دول الجوار

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن هجمات جديدة ضد إيران والتلفزيون الرسمي يكشف تفاصيل الضربات

إعلام إيراني: نحو 10 قذائف أصابت أهدافا عسكرية في جزيرة قشم جنوبي إيران (فيديو)

"ليس اشتباكا عسكريا".. الخارجية الإيرانية ترد على تصريح المتحدث باسم الأمم المتحدة