مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

قوات سوريا الديمقراطية تتهم حكومة دمشق باستهداف سد تشرين وتعريض منشآت حيوية لخطر كارثي

اتهمت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ماوصفته بـ"مجموعات مسلحة تابعة لحكومة دمشق"، باستهداف سد تشرين الواقع في ريف حلب الشرقي بالأسلحة الثقيلة ما أسفر عن إصابة جسم بشكل مباشر.

قوات سوريا الديمقراطية تتهم حكومة دمشق باستهداف سد تشرين وتعريض منشآت حيوية لخطر كارثي

وقالت "قسد" في بيان لها، مساء اليوم الأربعاء: "منذ صباح اليوم، تواصل المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق، وبصورة ممنهجة، استهداف سد تشرين ومحيطه بالأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الدبابات والمدافع الميدانية".

وأشارت إلى أن "القذائف أصابت جسم السد مباشرة، إضافة إلى المساكن العمالية والقرى المحيطة، ما يشكل تهديدا بالغ الخطورة لحياة المدنيين ويعرض منشآت حيوية لخطر كارثي".

وأضاف البيان: "إن هذه الاعتداءات، التي تأتي في وقت تقتضي فيه الأوضاع التهدئة وضمان استمرار الخدمات الأساسية، تمثل تصعيدا خطيرا وخرقاً فاضحا لاتفاقيات وقف إطلاق النار، واستمرارها لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وتهديد الاستقرار في المنطقة".

وحملت "قسد"، حكومة دمشق "المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات وما قد يترتب عليها من عواقب وخيمة"، مضيفة: "نؤكد على حقنا المشروع في الدفاع عن أهلنا وقوّاتنا ضد أي تهديد واعتداء".

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين الجيش السوري و"قسد" في عدة مناطق شمال وشرق البلاد، وسط حالة من الترقب الشعبي والأمني لتداعيات التصعيد.

وكانت الحكومة السورية وقعت اتفاقا مع "قسد" في 10 مارس 2025، وهو إطار مبدئي يهدف إلى دمج مؤسسات "قسد" العسكرية والمدنية ضمن الدولة السورية، مع ضمان حقوق جميع السوريين والمجتمع الكردي كمكون أصيل.

ويتضمن الاتفاق وقف إطلاق النار، وتسليم المعابر النفطية والمطارات، ودعم الدولة في مكافحة الفلول الأمنية، مع رفض التقسيم وخطاب الكراهية على أن يتم تطبيق الاتفاق قبل نهاية 2025.

ويمثل الاتفاق خطوة هامة نحو توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام، لكنه يواجه تحديات تنفيذية وعقبات سياسية، خصوصا حول آلية الدمج، ويحتاج لدعم إقليمي ودولي لضمان النجاح. كما يعيد ترتيب الأدوار الأمنية والسياسية ويضمن تمثيل الأكراد في العملية الوطنية.

من جهته، أوضح الرئيس السوري أحمد الشرع في تصريحات سابقة نقلتها صحيفة "ملييت" التركية أن اتفاق 10 مارس أرسى أسس حل يحظى بدعم دولي إلا أن بعض العناصر داخل "قوات سوريا الديمقراطية" و"حزب العمال الكردستاني" تخرّب هذه العملية، مشددا على أن فشل دمج "قسد" قبل نهاية العام ستكون عواقبه وخيمة.

وألمح الشرع إلى أن تركيا قد تلجأ إلى عمل عسكري إذا لم يتم دمج قوات سوريا الديمقراطية بحلول ديسمبر المقبل.

وأشار الرئيس السوري الذي قال إنهم أقنعوا تركيا بعدم شن عملية ضد قوات سوريا الديمقراطية وإعطاء المفاوضات فرصة عندما تمت الإطاحة بالأسد، إلى أنه إذا لم تتم عملية التكامل بحلول ديسمبر، فإن تركيا قد تلجأ إلى عمل عسكري.

المصدر: RT

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي