مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • حرب الخليج
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين صحية فعلا؟

انتشرت في السنوات الأخيرة الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين من ألواح البروتين إلى الرقائق وغيرها من المنتجات التي تعد بكبح الشهية.

هل الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين صحية فعلا؟
صورة تعبيرية / Krafla / Gettyimages.ru

لكن خبراء التغذية يحذرون من أن كلمة "بروتين" على العبوة لا تعني بالضرورة أن المنتج صحي أو متوازن، إذ قد تحتوي بعض هذه المنتجات على كميات مرتفعة من السكريات أو الصوديوم والدهون، مع افتقارها إلى الألياف والعناصر الغذائية الموجودة في الأطعمة الكاملة.

ويعرف هذا الانطباع باسم "هالة الصحة"، وهي حيلة تسويقية تجعل المستهلك ينظر إلى المنتج على أنه صحي بسبب إبراز صفة إيجابية واحدة عليه، مثل كونه غنيا بالبروتين، من دون الانتباه إلى تركيبته الغذائية بالكامل.

البروتين وحده لا يكفي

توضح بيث تشيرفوني، أخصائية التغذية في مركز التغذية البشرية التابع لـ"كليفلاند كلينك"، أن انتشار هذه المنتجات ارتبط بالاعتقاد بأن معظم الأشخاص يحتاجون إلى زيادة استهلاكهم للبروتين.

لكن التركيز على كمية البروتين قد يحجب حقيقة أن بعض هذه المنتجات لا يقدم قيمة غذائية متكاملة.

وتقول تشيرفوني إن بعض ألواح الوجبات الخفيفة والبسكويت الغني بالبروتين لا تختلف كثيرا عن ألواح الحلوى التقليدية من حيث جودة مكوناتها، لكن المستهلك قد يختارها لمجرد أن العبوة تبرز محتواها من البروتين.

ويرى خبراء التغذية أن الوجبة الخفيفة المتوازنة لا تعتمد على البروتين وحده، بل تحتاج أيضا إلى الألياف والدهون الصحية وغيرها من العناصر الغذائية.

الألياف عنصر أساسي للشبع

تعد الألياف من أهم العناصر التي تفتقر إليها بعض الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين.

وتقول كارولين ميهان، أخصائية التغذية ومثقفة مرضى السكري في مركز بن الطبي في فيلادلفيا، إن الألياف تساعد على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع، لذلك قد لا تمنح المنتجات الغنية بالبروتين والفقيرة بالألياف شعورا بالشبع يستمر لفترة طويلة.

وتكمن أهمية الألياف أيضا في تأثيرها على استجابة الجسم للوجبة، إذ إن الوجبات التي تفتقر إليها قد تؤدي إلى تغيرات أسرع في مستويات سكر الدم، خاصة عندما تحتوي في الوقت نفسه على كميات كبيرة من الكربوهيدرات المكررة أو السكريات.

لذلك، قد يجد الشخص نفسه جائعا بعد وقت قصير من تناول لوح بروتين، رغم اعتقاده أنه اختار وجبة خفيفة مشبعة.

ماذا تقول الدراسات؟

تشير أبحاث حديثة إلى أن تأثير الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين لا يعتمد على كمية البروتين وحدها.

وأظهرت دراسة عشوائية متقاطعة أجريت عام 2024 على ألواح الوجبات الخفيفة المحتوية على البروتين أن الشعور بالشبع يختلف باختلاف تركيبة المنتج، ما يشير إلى أن كمية البروتين وحدها لا تكفي لتحديد مدى قدرة الوجبة على كبح الجوع.

كما سلطت دراسة نشرت عام 2025 في مجلة Nature Reviews Endocrinology الضوء على تأثير الأطعمة الفائقة المعالجة في أنظمة تنظيم الشهية في الجسم.

وتدعم هذه النتائج فكرة أن جودة الوجبة وتركيبتها الغذائية أهم من الاعتماد على عنصر واحد عند تقييم مدى فائدتها.

من يحتاج إلى مزيد من الحذر؟

قد يحتاج الأشخاص المصابون بمقدمات السكري أو السكري أو مقاومة الأنسولين إلى الانتباه بشكل أكبر إلى تركيبة هذه المنتجات، لأن بعضهم قد يكون أكثر حساسية للتغيرات في مستويات سكر الدم.

كما قد تسبب بعض المنتجات الغنية بالبروتين اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما تحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم أو بعض الإضافات والمكونات التي قد لا يتحملها الجهاز الهضمي.

وتنصح أخصائيات التغذية بمراقبة الأعراض التي تظهر بعد تناول هذه المنتجات، مثل الانتفاخ أو ألم المعدة أو اضطرابات الجهاز الهضمي، وعدم افتراض أن المنتج صحي لمجرد أنه يحمل عبارة "غني بالبروتين".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأمريكي

بحرية الحرس الثوري تستهدف ست سفن ردا على هجوم أمريكي وتحذر باقي السفن من "تحركات مشبوهة"

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين

بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو

قاآني: قوة المقاومة وحزب الله ستؤدي بلا شك إلى إزالة إسرائيل من المنطقة