مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

تحذير علمي من عادة شائعة قد تفتح الطريق للإصابة بمرض ألزهايمر

أشارت دراسة علمية إلى وجود صلة محتملة، وإن كانت غير مؤكدة تماما، بين عادة نخر الأنف وزيادة خطر الإصابة بالخرف. 

تحذير علمي من عادة شائعة قد تفتح الطريق للإصابة بمرض ألزهايمر
Gettyimages.ru

وتكمن الآلية المقترحة في أن تلف النسيج الداخلي للأنف نتيجة النخر قد يفتح طريقا سهلا لأنواع معينة من البكتيريا، مثل المتدثرة الرئوية، للوصول إلى الدماغ، ما يحفز استجابة التهابية تشبه في مظهرها علامات مرض ألزهايمر.

ويجب التنويه إلى أن هذه الاستنتاجات تستند حتى الآن إلى أبحاث أجريت على الفئران، ولم تثبت بعد لدى البشر، ما يستدعي الحذر بشأن تعميم النتائج. ومع ذلك، تقدم الدراسة منظورا جديدا يستحق المتابعة لفهم أصول مرض ألزهايمر، الذي ما يزال كثير من جوانبه غامضا.

وفي التجارب التي قادها باحثون من جامعة غريفيث الأسترالية، لوحظ أن بكتيريا المتدثرة الرئوية، المعروفة بأنها تسبب الالتهاب الرئوي وتوجد غالبا في أدمغة المصابين بالخرف المتأخر، تستطيع الانتقال عبر العصب الشمي من الأنف إلى الدماغ لدى الفئران. وزادت شدة العدوى بشكل ملحوظ عند إتلاف الظهارة الأنفية، ما أدى إلى ترسب كميات أكبر من بروتين أميلويد بيتا، الذي يفرز استجابة للعدوى وتتراكم لويحاته أيضا في أدمغة مرضى ألزهايمر.

ووصف عالم الأعصاب جيمس سانت جون، المشارك في الدراسة، النتائج بأنها "مخيفة للبشر أيضا"، مشيرا إلى أن البكتيريا وصلت إلى الجهاز العصبي المركزي للفئران في غضون 24 إلى 72 ساعة فقط. ويعزز هذا فرضية أن الأنف قد يكون طريقا سريعا للبكتيريا والفيروسات نحو الدماغ.

ورغم أن تأثير هذه الآلية على البشر غير مؤكد، وأن دور لويحات الأميلويد بيتا في الإصابة بألزهايمر ما يزال موضع جدل، إلا أن الفريق يؤكد أهمية هذه المسارات البحثية الواعدة. وقال سانت جون: "نحتاج إلى إجراء هذه الدراسة على البشر لتأكيد عمل المسار نفسه بنفس الطريقة". وأضاف أن هذه البكتيريا موجودة لدى البشر، لكن طريقة وصولها إلى الدماغ ما تزال غير معروفة.

جدير بالذكر أن عادة نخر الأنف شائعة جدا، وقد تصل نسبة ممارسيها إلى 90% من الناس. ورغم أن دوافعها وأضرارها المحتملة غير واضحة تماما، إلا أن الدراسة الحالية تدعو إلى الحذر. 

وينصح الباحثون بتجنب نخر الأنف أو نتف شعره لحماية النسيج الداخلي، لأن إتلاف البطانة الأنفية قد يزيد من عدد البكتيريا القادرة على الصعود إلى الدماغ.

وتتطلع الأبحاث المقبلة إلى دراسة ما إذا كان ترسب بروتين الأميلويد بيتا يمثل استجابة مناعية قابلة للانعكاس بعد زوال العدوى.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)