مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

"محلول المعجزة المعدني".. علاج مذهل أم وهم سام يدمر أجسامنا؟

في عالم تسوده الادعاءات الصحية غير المثبتة، يبرز ما يعرف بـ"محلول المعجزة المعدني" (MMS) الذي يزعم مروجوه قدرته على علاج أمراض مستعصية مثل السرطان والتوحد وحتى فيروس كورونا. 

"محلول المعجزة المعدني".. علاج مذهل أم وهم سام يدمر أجسامنا؟
Gettyimages.ru

لكن الحقيقة العلمية التي كشفت عنها أبحاث حديثة ترسم صورة أكثر قتامة وأقل إبهارا.

فهذا المحلول الذي يسوّق بوعود براقة، يعتمد في تركيبه على مادة كيميائية تستخدم عادة في تطهير المياه وتعقيم المسابح. وعند تفاعله مع الأحماض المنزلية، يتحول إلى مركب قد يشكل خطرا حقيقيا على الصحة. 

وقام فريق من الباحثين في جامعة فروتسواف الطبية في بولندا بفحص تأثيرات هذه المادة بدقة علمية. واختبر الفريق البحثي تركيبين مختلفين من المستحضر، أحدها معالج بحمض الهيدروكلوريك والآخر بحمض الغلوكونيك. وكشفت التجارب حقيقة خطيرة: رغم قدرة المادة الفعالة (ثاني أكسيد الكلور) على قتل البكتيريا، فإن هذه الفعالية تأتي بثمن باهظ. فالمستحضر لا يقضي على البكتيريا إلا عند تركيزات عالية تكون سامة في نفس الوقت للخلايا البشرية. فبتجارب مخبرية دقيقة، تبين أنه عند استخدام تركيز 30 جزءا في المليون، أدى المحلول إلى تدمير البكتيريا بالفعل، لكنه تسبب أيضا في تلف واضح لخلايا الجلد، كما سجل ارتفاعا ملحوظا في نسبة الوفيات في النماذج الحية التي اختبرت.

وظهر جانب أكثر إثارة للقلق عند دراسة تأثير المستحضر على ما يعرف علميا بالـ"غشاء الحيوي" – وهو الطبقة الواقية التي تحيط بمستعمرات البكتيريا وتمنع وصول المضادات الحيوية إليها. فعلى الرغم من نجاح المستحضر في اختراق هذا الغشاء، فإن ذلك النجاح كان مشروطا بإلحاق ضرر كبير بالأنسجة والخلايا السليمة المحيطة، ما يحول العلاج المزعوم إلى تهديد حقيقي للجسم ذاته. 

والأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فالمادة تؤثر سلبا على البكتيريا النافعة في الأمعاء التي تلعب دورا حيويا في صحتنا الهضمية والمناعية. كما أن استخدامها قد يؤدي إلى تلف الأنسجة المحيطة حتى عند استهدافها للتجمعات البكتيرية الضارة.

ففي الاختبارات، أظهرت بكتيريا "اللاكتوباسيلس البروبيوتيكية" - الحليفة الأساسية لصحة الأمعاء - حساسية شديدة للمادة، ما يهدد بتعطيل التوازن الدقيق للميكروبيوم المعوي.

وهذه النتائج تتناقض تماما مع الصورة الوردية التي يرسمها المروجون لهذا المنتج.

ويكمن جزء كبير من المشكلة في الاستراتيجيات التسويقية الخادعة التي تعتمد على قصص عاطفية مؤثرة ووعود غير واقعية، مستغلة في ذلك يأس المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وصعبة العلاج. 

والمقلق أكثر أن هذه المنتجات توصف أحيانا لفئات ضعيفة مثل الأطفال والنساء الحوامل، دون أي دليل علمي يدعم هذه الممارسات الخطيرة.

وفي مواجهة هذه التحديات، يقدم الخبراء نصيحة واضحة: لا تعتمد على وعود علاجية تبدو وكأنها معجزات، بل استشر دائما أطباء موثوقين واعتمد على العلاجات المثبتة علميا.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب