مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

طبيبة روسية تحدد الفيتامينات التي لا ينصح بتناولها معا

أعلنت الدكتورة أوليسا سافيليفا، أن تناول النحاس والزنك معا يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة.

طبيبة روسية تحدد الفيتامينات التي لا ينصح بتناولها معا
صورة تعبيرية / Bulkin Sergey/news.ru via globallookpress.com / Globallookpress


وتشير الطبيبة في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" إلى أن الفيتامينات والعناصر المعدنية ضرورية للجسم لكي تعمل جميع أجهزته واعضائه بصورة طبيعية. ولكن من الأفضل تجنب بعض المكملات الغذائية معا. فمثلا لا ينصح بتناول المغنيسيوم والكالسيوم معا. لأن تناولهما معا كمكملات غذائية،  على الرغم من أنهما يلعبان دورا مهما في الجسم، يعرقل عملية امتصاصهما في الأمعاء، ما يمنع حصول الجسم على فوائدهما.
وتضيف، كما لا ينصح بتناول مكملات النحاس والزنك معا.

وتقول في هذا الصدد: "النحاس مسؤول عن إنتاج خلايا الدم الحمراء وصحة العظام. أما الزنك فيساهم في تعزيز منظومة المناعة والتئام الجروح ونمو الخلايا. ولكن تناولهما معا يمكن أن يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي، وآثارا جانبية خطيرة".

وتحذر الطبيبة من تناول الكالسيوم والحديد معا. لأن تناولهما معا يخفض امتصاص الحديد بنسبة 50 بالمئة. ونفس الشيء يحصل عند تناول مستحضرات الحديد مع أطعمة غنية بالكالسيوم. لذلك من الأفضل تناول مستحضرات الحديد والأطعمة المحتوية على نسبة جيدة منه مع فيتامين С، لأن هذا يزيد من امتصاص الحديد في الأمعاء. كما لا ينصح بالجمع بين الحديد والشاي الأخضر لأن الأخير يحتوي على نسبة عالية من المواد الدباغية التي تمنع امتصاص الحديد، ما قد يؤدي إلى فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، والذي يظهر على شكل تعب وضيق في التنفس وشحوب في الجلد.

وتضيف لا ينصح بتناول فيتامين С مع فيتامين В12.

وتقول: "يسهم فيتامين С في تعزيز منظومة المناعة، أما فيتامين В12 فضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء. ولكن الجرعات الكبيرة من فيتامين С تحسن عملية امتصاص فيتامين В12 كثيرا ما يؤدي إلى تراكمه في الجسم. والآثار الجانبية لتناولهما معا هي الصداع والدوخة وحتى الحاق ضرر بالكلى".

وتشير الطبيبة إلى أنه لا ينصح بتناول فيتامينات D و E و K معا، لأنها على الرغم من كونها ضرورية لصحة العظام وتخفيف الالتهابات وتحسين عملية تخثر الدم يمكن عند تناول جرعات كبيرة منها معا أن تتفاعل بعضها مع بعض، ما قد يضحي سببا في حدوث نزيف.

وأخيرا لتجنب حدوث هذه المضاعفات تنصح باستشارة الطبيب قبل تناول الفيتامينات والعناصر المعدنية.

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟