مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

اكتشاف حقيقة غير متوقعة تتعلق بامتلاك دماغ أكبر حجما!

توصل الباحثون، عقب مسح أدمغة أكثر من 330 شخصا بالغا، إلى أن وجود دماغ أكبر لا يعني بالضرورة امتلاك ذاكرة أفضل.

اكتشاف حقيقة غير متوقعة تتعلق بامتلاك دماغ أكبر حجما!
صورة تعبيرية / Waltraud Grubitzsch/dpa / Globallookpress

ووجد الباحثون أن أولئك الذين لديهم حصين أكبر، وهو جزء الدماغ الذي يعمل كمركز للذاكرة، لم يكونوا أفضل في اختبارات التعلم والذاكرة.

وأظهرت الأبحاث السابقة أن الحصين يتقلص مع تقدم العمر وقد يرتبط بفقدان الذاكرة لدى المتقاعدين والمصابين بمرض ألزهايمر، لكن الدراسة الحديثة، وجدت بشكل أكثر تحديدا، أن كمية نوع معين من المادة البيضاء، تسمى المادة البيضاء النطاقية (limbic white matter)، هي التي تحدد مدى جودة ذاكرة شخص ما.

ووجدت النتائج أن الذين يملكون حصينا أكبر ومادة بيضاء أقل سلامة، لديهم ذكريات أسوأ من أولئك الذين لديهم عكس ذلك.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2004 أن حجم الحصين لا يرتبط دائما بأداء الذاكرة لدى كبار السن، ولكن هذه الدراسة هي الأولى التي تلقي الضوء على السبب، كما يقول الباحثون.

وقال الدكتور أندرو بندر، من جامعة ولاية ميشيغان، الذي أعد الدراسة الجديدة، إن النتائج أظهرت الحاجة إلى النظر في العلاقة بين الحصين وبقية الدماغ عند النظر في انخفاض الذاكرة لدى كبار السن.

وقام هو وزملاؤه، الذين ضموا باحثين من هنغاريا وألمانيا، بدراسة أنواع مختلفة من فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي على أدمغة المشاركين.

وكان هناك فحوصات تكشف عن حجم الحصين، بينما توضح الفحوصات الأخرى حجم المادة البيضاء.

وتُعرف المادة البيضاء بأنها  مكون في وسط المخ مليء بأعصاب تنقل الرسائل في جميع أنحاء العضو في شكل إشارات كهربائية.

وتختلف المادة البيضاء عن المادة الرمادية التي تتكون من أنواع أخرى من الخلايا مثل الأوعية الدموية، وتلك التي تنقل العناصر الغذائية إلى أنسجة المخ.

وأجرى المشاركون في الدراسة اختبار القدرة العقلية، والذي ينطوي على الاستماع إلى 15 كلمة وكتابة أكبر عدد ممكن منها بعد ذلك.

وأجري الاختبار خمس مرات حتى يتمكن الباحثون من معرفة مدى جودة التعلم لدى المشاركين خلال التكرار.

ثم حاول الدكتور بندر وزملاؤه إيجاد صلة بين مدى سرعة تعلم الناس للكلمات وحجم الحصين والمادة البيضاء.

ووجدوا أن فقط أولئك الذين لديهم حصين أكبر وأيضا حجم أكبر من المادة البيضاء التي تربطه بباقي الدماغ يتعلمون بشكل أسرع من الآخرين.

ويرغب فريق البحث في استخدام المزيد من البيانات من المشاركين نفسهم لمعرفة ما إذا كان هناك أي تغيير في هياكل الدماغ المرتبطة بالتعلم أو انخفاض الذاكرة، مع التقدم في العمر.

ويمكن أن تساعد هذه النتائج الأطباء في إجراء تشخيصات مبكرة أكثر دقة للحالات المرتبطة بالعمر مثل مرض ألزهايمر.

 المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟